تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

484 ورة هودا الاية: 116 (كان من الثرون) الأمم الماضية ( من قبلكثم أزلرا قيو) اصحاب دين وفضل ( يتهور عن الفساونى الارني) المراد به النفي اي ما كان فيهم ذلك ({ إلا) لكن ( تللا يتن اهينا منهي) نهوا فتجوا فمعناها هلا إلا التي في الصافات، فلولا أنه كان من المسبحين لا يصح عنه لورودها، كذلك في فين الصافات لولا أن تداركه، ولولا ان ثبتناك ولولا وجال، ومن القرون يجوز ان يتعلق بكان لأنها هنا تامة اذ المعنى فهلا وجد من القرون أو حدث وتحو ذلك . وبجوز آن يتملق بمحلوف على أته حال من أولو بقية لأنه لو تاخر عنه لجاز أن يكون نعتا له ومن قبلكم من القرون، وينهون حال من أولو بقية لتخصصه بالاضافة ويجوز أن يكون نمتأ لأولو بقية وهو أولى، ويضعف أن تكون كان هذه ناقصة لبعد المعنى من ذلك، وعلى تقديره يتعين تعلق من القرون بالمحذوف على آنه حال، لأن كان الناقصة لا تعمل عتد جمهور النحاة ويكون ينهون في محل نصب خبرا لكان. وترأ العامة بقية بفتح الباء وتشديد الياء ونيها وجهان أحدهما: أنها صفة على نعلية للمبالمة بمتى فاعلة ولذلك دحلت التاء فيها، والمراد بها حينيذ جيد الشيء وخياره، وإنما قيل لجيده وخياره بقية من قولهم فلان بقية الناس، وبقية الكرام، لأن الرجل يستبقي مما يخرجه أجوده وأقضله- والثاني: أنها مصدر بمعنى القوي. قال الزمخشري: ويجوز أن تكون البقية بمعنى البقوى كالتقية بمعتى التقوى أي: فهلا كان منهم ذوو بقاء علن اتفسهم وصيانة لها من سخط الله وعقابه. وترأت بقية فرقة بتخفيف الياء، وهي اسم فاعل من بقي كسخية من مخى، والتقدير أولو طائفة بقية اي باقية وقرا أبو جعفر وشيبة بقية بضم الباء وسكون القاف، وفي الأرض متملق بالفساد والمصدر المقرن بأن يفعل في المفاعيل الصريحة. فيكون في الظرف أولى، ويجوز آن يتعلق بمحذوف على أنه حال من الفساد. وقوله إلا قليلا قيه وجهان، احدهما: أن يكون استثناء منقطعا. ذلك آن يحمل التحضيض على حقيقته، واذا حمل على حقيقته تمين أن تكون الاستناء منقطما لثلا بفسد المعتى، قال الزمخشري: معناه ولكن قليلا ممن أنجينا من القرون نهوا عن الفاد وسانرهم تركرا التهي ثم قال لهان قلت : هل لوقوع هذا الاستناء متصلا وجد يحمل عليه؟ قلت: إن جملته متصلا على ما عليه ظاهر الكلام كان المعنى فاسدا، لأنه يكون تحضيضا لأولي البقية على النهي عن الفساد لا للقليل من التاجين متهم كما تقول : هلا قرأ قومك القرآن إلا الصلحاء منهم يريد اسشناء الصلحاء من المحضضين على قراءة القرآن قلت : لأن الكلام يوول الى آن الناجين لا يحضوا على النهي عن الفساد وهو معنى قاسد. والثاني: أن يكون متصلا وذلك بأن يكون التحضيض بمعنى النفي، فيصيح ذلك إلا أنه يؤدي الى التصب في غير الموجب، وإن كان غير التصب اولى اه قوله: ( أولو بقية) اي من الرأي والعقل، وأولو فضل وخير، وستيا بها لأن الرجل إنما يستبقي ما يخرجه عادة أجوده وأنضله، فصار مثلا في الجودة والفضل، ويقال : فلان من بقية القوم أي من خيارهم، ومنه ما قيل في الزوايا خبايا ولي الرجال بقايا اه أبو السعود قوله: (والمراد به) اي بهذا التحضيض. قوله: (وانيع الذين) الخ عطف على مضمر دل عليه الكلام، وتقديره فلم ينهوا عن الفساد، واتيع الذين ظلموا وكانوا مجرمين عطف على اتبع أو اعتراضت ابيضارى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة