============================================================
8 رة هودالايتان: 113، 114 تميلوا { إل التين لثواح بمودة أو مداهنة أو رضا بأعمالهم ( تتتشلم) تصييكم الثاروما لكم ين درد اللو) اي غيره ({ ين) زائدة ( أولياء) يحفظونكم منه ( ثو لا تتصر رب (ل) تمنعون من عذابه ( وأقو الصتلوة كرلى النار) الغداة والعشي أي الصبح والظهر والعصر ( وؤلفا) جمع زلفة بجعله من عطف الجمل حيث قدر فعلا مضارعا رافعا لمن تاب اهشيختا.
توله: (ولا تركنوا) من باب علم يعلم. وفي المصباح: ركنت الى زيد اعتمدت عليه وفيه لغات، إحداها من باب تعب وعليه قوله تعالى : (ولا تركنوا الى الذين ظلموا) وركن ركونا من باب قعد، قال الازهري : وليست بالفصيحة. الثالث ركن يركن بفتحتين وليست بالأصل، بل من تداخل اللغتين لأن باب فعل يفعل يفتحتين شرطه أن يكون حلقي العين أو اللام اه.
وفي السمين: وقال الراغب: والصحيح أنه يقال ركن يوكن بالفتح فيهما، وركن يركن بالكسر في الماضي، والفتح في المضارع، وبالقتح في الماضي والضم في المضارع اه كوله: (أو مداهنة) أي مصانعة، وفي العصباح : المداهنة المسالمة والمصالحة اله وفي القاموس: المداهنة النفاق واظهار خلاف ما بضر اه تول تكم منصوب باضمار آن لي جواب النهى، وقرا الأعيش وعلقمة في آخرين قكم بكسر التاء، وكوله: (وما لكم حذه الجملة يجوز آن تكون حالية اي تمسكم حال انتفاء ناصركم، ويجوز ان تكون مستأنفة ومن أولياء من فيه زالدة إما في الفاعل وإما في المبتدأ، لأن الجار إذا اعتمد على أشياء أحدها التفي رفع الفاعل اهسمين قوله: {وما لكم من دون ال) الخ أي ان ركتتم إليهم توله: (ثم لا تصرون) المامة على ثبوت نون الرفع لأنه فعل مرفوع، إذ هو من باب عطف الجمل عطف جملة فعلية على جملة اسمية.
وقرأ زيد بن علي، وعايشة رضي الله عنهما بحدف نون الرفع عطفا على تمسكم، والجملة على ما تقدم من الحالية أو الاستتناف، فتكون معترضة وأتى بثم تشبيها على تباعد الرتبة اهسمين قوله: (طرلي النهار) منصوب على الظرفية بأقم أي في طرفي النهار، وقوله : (الغداة والمشي) تفسير للطرفين، وقوله: (أي الصبح الخ) تفسير للصلاة الواقعة في الطرقين، فالصبح في الغداة والظهر والعصر في العشي - وقوله: (وزلفا) منصوب أيضا على الظرفية بأقم قوله: (أي المغرب والعشاء) تفسير للصلاة الواقعة في الزلف . وفي القاموس: الزلفة الطالفة من الليل، والجمع زلف وزلفات كغرف وغرفات، والرلف : ساعات الليل الآخذة من النهار، وساعات النهار الآخذة من الليل اه وفي السمين قوله : طرفي النهار ظرف لأقم ويضعف أن يكون ظرفا للصلاة، كأنه قيل: أقم الصلاة الواقعة في هدين الوقتين، والظرف وإن لم يكن ظرفا، ولكنه لما أضيف الى الظرف أعرب باعرابه، وهو كقولك: أتيته أول النهار وآخره ونصف الليل بنصب هذه كلها على الظرف لما أضيفت اليه، وإن كانت ليست موضوعة للظرفية، وقرا العامة زلفا بضم الزاي وفتح اللام، وهي جمع زلفة بكون اللام نحر غرف في جمع غرفة وظلم في جمع ظلمة. وقرا أبو جمفر وابن أبى اسحاق بضها للاتباع، كسا قالوا بسر في بسر بضم السين إتباعا لضمة الياء اه