============================================================
478 ورة هودل الايتان: 109، 110 بمراده (فلاتك) يا محمد (فى يمزيقو) شك (يتايعبد *وله) من الأصنام أنا تعذبهم كما عذينا من قبلهم وهذا تسلية للنبي ( ما يعبدود إلا كما يسبد ما باؤهم ) اي كعبادتهم ( تين قبلام وقد عذبناهم ( وإئا لتويرم) مثلهم ( نصيبهت) حظهم من العذاب ( غير مثري) اي تاما ولقد السسنة، وقد تقل ابن تيمية القول بقنالها عن ابن عمر، وابن عمرو، وابن مسعود، وأبي سعيد، وابن با وانس، والحسن البصري، وحاد بن سلمة وغيرهم روى عبد بن حميد باسناد رجاله ثقات عن عمر: لو لبث أهل النار لهي التار حدد رمل عالج لكان لهم يوم يخرجون نيه ، وروى أحمد عن ابن همرو بن العاص: ليأتين على جهنم يوم تصفق فيه أبوابها لس فيها أحد حكاه البغوي وغيره عن أبي هريرة وغيره . وقد نصر هذا القول ابن القيم كشيخه ابن تيمية وهو مذهب متروك، وقول مهجور لا يصار اليه ولا يعول عليه، وقد أول ذلك كله الجمهور، وأجابوا عن الآيات المذكورة بنحو عشرين وجها عما نقل عن أوليك الصحب بأن ممناه ليس فيها أحد من عصاة المؤمين، أما مواضع الكفار فهي ممتلثة منهم لا يخرجون عنها أبدا كما ذكر الله في آيات كثيرة . وقد قال الإمام الرازي : قال قوم إن علاب الله منقطع وله نهاية، واستدلوا بآية { لا بثين فيها أحقابا) [النبا: 23) وأن معصية الظالم متناهية، فالعقاب عليها بما لا يتناهى ظلم، والجواب إن قوله: أحقابا لا يقتضي أن له نهاية، لأن العرب يعبرون به وبنحوه عن الدوام ولا ظلم قي ذلك، لأن الكانر كان عازما على الكفر ما دام حيا، فعوقب دائما فهو لم يعاقب بالدائم إلا على دائم، فلم يكن عذابه إلا جزاء وفاقا وني حديث اخر: من يدخل الجنة رجل يقال له جهينة الخ قوله: (قلا تك في مربة) الخ لما ذكر احوال الأمم الماضية في مخالفتهم للرسل وعبادتهم غير الله ذكر أحوال المخالفين من هذه الأمة، فقوله: (هؤلاء) أي كفار قريش اهشيختا.
وحدفت النون من تك لكثرة الاستعمال، ولأن النون إذا وقعت طرف الكلام لم ييق عند التلفظ بها الا مجرد الغينة فلا جرم أسقطوها اهكري مما يسبد هولاء) نسرها الشارح بقوله : من الأصنام، نجملها موصولة لا مصدرية، فحيثذ من الداخلة عليها إما ابتدالية أو بممنى في . وقوله: (إنا نعدبهم) لمله بدل من ما بدل اشتمال، فان الأصنام مشتملة على تعذيب عابديها من حيث إن عبادتها سبب فيه، وحينئذ فكان في الكلام مضافا محذوفا، والتقدير فلا تك في مرية ناششة من الأصنام أو ني الأصنام أي في شأنها وحالها وهو تعذيب عابديها، نكانه قيل : فلا تك في مرية في أنا نعذب هؤلاء المابدين للأصنام، وحيسد فتسل واصبر فإنا لا نهملهم بان أمهلناهم اهشيخنا. وجسلها غير مصدرية. ونص أبي السعود مما يعبد هؤلاء أي من جهة عبادة هؤلاء المشركين وسوء عاقيتها، أو من حال ما يعبدونه من الأوثان في عدم نفعه لهم اه قوله ما يدون) الخ يعني آنه ليس لهم في عبادة هذه الأصنام مستند إلا تقليد آبائهم اه حازن والجملة تعليل لما قبلها كما في أبي السعود. قوله، (وقد هذبناهم) أي آباءهم. قوله: (واتا لمونوهم الضمير لهولاء، وتول: نصيهم كذلك، والنسخة التي فيها تتيلهم يرجع فميرها