============================================================
4 ورة هوواالابة: 108 وذلك لا يمنع اجتماع الأمرين في شخص باعتبارين، أو لأن أهل النار ينقلون منها إلى الزمهرير وغيره من العذاب أحيانا، وكذلك أهل الجنة ينعمون بما هو أعلى من الجنة كالاتصال بجناب القدس والفوز برضوان الله ولقاته، وقيل: الا منا بممنى سوى كقولك على الف إلا الالفان القديمان، والمعنى سوى ما شاء ربك من الزهادة التي لا آخر لها على مدة بقاء السموات والأرض اه وني المناوي الكبير على الجامع الصغير ما نصه : تنبيه ما ذكرته آنقا من العذاب للكقار في جهنم دائم أبدا هو ما دلت عليه الآيات والاخبار، وأطبق عليه جمهور الأمة سلفا وخلفا. ووراء أقوال يجب تاويلها.
ها: ما نب اليه الشيخ مبي الدين بن عريي أنهم يعذبون فها مدة، ثم تقب عليهم وتبقى طبيعة نارية لهم يتللذون بها لموافقتها لطبيعتهم فان الثناء بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، والحضرة الالهية تطلب الثناء المحمود بالذات فيثتى عليها بصدق الوعد لا بصدق الوعيد بل بالتجاوز (فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله) (إبراهيم: 47] لم يقل وعده. بل قال ويتجاوز عن سيتاتهم مع آنه توعد على ذلك، وأثنى على اسماعيل بأنه كان صادق الوعد. وقال في موضع آخر: إن أعل النار إذا دخلوها لا يزالون خاففين مترقين آن يخرجوا منها، فإذا أغلقت عليهم أبوابها اطمأنوا لأنها حلقت على وفن طباعهم قال ابن القيم: وهذا في طرف اي جهة، والمعتولة القائلون بأنه يجب على الله تعذيب من توعده بالعذاب في طرف آخر، فأولتك عندهم لا ينجو من التار من دخلها أصلا، والقولان مخالفان لما علم بالاضطرار أن الرمول جاء به وأخبر به عن الله اه وما ذكره من أن ابن عربي يقول: إنه لا يعذب بها اصلا ممنوع، فإن حاصل كلامه ومتابعيه أن لأهل النار الخالدين فيها حالات ثلاثا، الأولى: أنهم إذا دخلوها سلط العذاب على ظواهرهم وبواطتهم وملكهم الجزع والاضطراب، فطلبوا أن يخقف عنهم العذاب أو آن يقضى عليهم أو أن يرجموا الى الدنيا فلم يجابوا والثانية: آنهم إذالم يجمابوا وطنوا أننسهم على العذاب، فعند ذلك رفع الله العذاب عن بواطتهم وخبت نار الله الموقدة التى تطلع على الأنتدة. والثالثة: أنهم بعد مضي الأحقاب الفوا العذاب واعتادوه، ولم يتعذبوا بشدته بعد طول مدته ولم يتالموا وإن عظم، الى أن ال أمرهم إلى أن يتلتذوا به دبوه، حتى لو هب عليهم تسيم من الجثة استكرهوه كالجمل وتأذيه براتحة الورد عانانا الله من ذلك ومنها: قول جمع: النار تفنى، فإنه تعالى جعل لها أمدا تتتهي اليه ثم يزول عذابها لقوله تعالى: (خالدين فيها إلا ما شاء ربك) (الأنعام: 128] { خالدين فيها ما دامت السموات والأرض) (لابثين فيها أحقابا) [النبأ: 23] . قال هولاه : وليس في القرآن دلالة على بقاء النار وعدم فنائها إنما الدي فيه أن الكفار خالدون فيها، وأنهم غير خارجين منها، وأنهم لا يفتر عنهم عذابها وأنهم لا يموتون وأن عذابهم فيها مقيم غرام لازم، وهذا لا نزاع فيه بين الصحابة والتابعين إنما النزاع في أمر آخر وهو أن النار أبدية، أو مما كتب عليه الفناء - وأما كون الكفار لا يخرجون منها ولا يدخلون الجنة قلم يختلف فيه أحد من أهل