============================================================
42 ورة هودرالاية: 18 غير بمذوذ) مقطوع وما تقدم من التأويل هو الذي ظهر وهو خال من التكلف والله أعلم أبدا، وقوله: ودل عليه اي على هذا المعنى، والتفسير فيهم أي السمداء، ووجه الدلالة أنه إذا كان غير طوع فهو داثم اهشيختا.
قوله: (مطاء) اسم مصدر بمعنى اعطاء، والفعل أعطوا أى أعطاهم الله إعطاء اهشيخنا.
وفي السمين: عطاء نصب على العصدر الموكد من ممنى قبله، لأن قوله : (قفي الجنة خالدين نيها) يقضي إعطاء وانعاما، فكأنه قيل يعطيهم عطاء وعطاء اسم مصدر، والمصدر في الحقيةة الإعطاء على الأقعال أو يكون مصدرا على حذف الروائد، كقوله: (انبتكم من الأرض نباتا) (نوح: 17) أو منصوب بمقدر موافق له آي فنيم نباتا، وكذلك هنا يقال عطوت بمنى ناولت اه وقوله: غر مبلوة في المختار: حله كسره وقطعه وبابه رده والجداذ بضم الجيم وكسرها ما تكسر منه والضم أفصح، وعطاء غير مجدوذ اي: غير مقطوع والجداذات القراضات اه قوله: (وما تقدم من التاويل) اي التفسير للامشاء، وحاصله أن إلا في المعنى بسعنى حرف العطف والاسثناء متقطع، فكأنه قيل: خالدين فيها ما دامت السموات والأرض وزيادة على هذه المدة لا منتهى لها، وقوله: هو الذي ظهر أي ظهر له اختياره من ثلاثة عشر وجها للمفرين في هذا المقام وهو وجه حسن، لأن فيه التأبيد بما يعلمه المخاطيون بالمشاهدة ويعترنون به وهو دوام الدنيا، وأما التأبيد بدوام سموات الآخرة وأرضها كما قيل، فقيه أنه فير معلوم للمخاطبين خصوصا من ينكر البعث وقد استونى السمين الوجوه المذكورة، ولتقتصر على تقل بعضها لكونه أقرب من فيره، فقال: السادس: قال ابن عطية قيل إن ذلك على طريق الاسحناء الذي تدب الشارع إلى استمماله في كل كلام، كقول: التدخلن المسجد الحرام إن شاء اله) [الفتح: 27] فليس يحتاج آن يوصف بمتصل ولا منقطع إلى آن قال: الثامن. أن إلا حرف عطف بمعنى الواو، فسعني الآية وما شاء ريك زائدا على ذلك: التامع: أن الاسشناء منقطع، فيقدر بلكن أو بسوى ونظروه بقولك لي عليك الفا درهم إلا الالف التي كنت أسلفتك بمعنى سوى تلك الألف، فكأنه قيل: (خالدين فيها ما دامت السمرات والأرض) اهود: 107] سوى ما شاء ربك زاثدا على ذلك، وقيل: سوى ما أعد لهم من عذاب غير عذاب الله مالز مهرير وتوه اه وفي البيضاوي: (إلا ما شاء ربك) استثناء من الخلود في النار، لأن بعضهم وهم لساق الموحدين يخرجون منها، وذلك كاف في صحة الاستناء، لأن روال الحكم عن الكل يكفيه زواله هن البعض، وهم المراد بالاسناء الثاتي فانهم مقارقون عن الجتة ايام عذابهم، فإن التأييد من ميدأ معين ينتقض باعتبار الابتداء، كما ينتقض باعتبار الانتهاه، وهولاء وآن شقوا بعصيانهم فقد سعدوا بايمانهم ولا يقال فعلى هذا لم يكن قوله (نسنهم شفي وسسيد) تقسيما صيما، لأن من شرطه أن تكون صيفة كل قسم متقية عن تسميه، لأن ذلك الشرط حيث كان التقسيم لانفصال حقيقي أو مانع من الجمع.
وههنا المراد أن أهل الموقف لا يخرجون عن القسمين، وأن حالهم لا تخلو عن السعادة والشقاوة،