============================================================
7 ورة هودالايات: 108-106 صوت شديد وشق) صوت ضعيف خل فيها ما دامت الشريك والأرض) اي مدة دوامهما في الدنيا (إلا) غير (ما كناه رئك) من الزيادة على مدتهما مما لا منتهى له والمعنى خالدين فيها ابدا (اذ رثك قعال لما يريه ل) (* وأما الاين شيدوا) بفتح السين وضمها ( ففى المنة خليين فهاما مامت الشتوث والأرث إلا) غير ( ما شاء ريك) كما تقدم ودل عليه فيهم قوله (علة وه وتشبيه صراهم بأصوات الحير وفي السمين: الهم فيها زقير) في هذه الجملة احتمالان، أحدمما: أنها مستأنفة كأن سائلا حين أخبر آنهم في النار ماذا يكون لهم فقيل لهم كذا. والثاني : أنها متصوية المحل على الحال، وفي صاحبها وجهان، أحدهما: أنه الضمير في الجار والمجرور وهو قوله: (نفي النار)، والثاني: أنها حال من النار والزفير أول صوت الحمار والشهيق آخره، وقال ابن فارس: الزفير ضد الشهيق لأن الشهيق رد النف، والزفير إخراج النفس من شدة الحزن مأخوذة من الزفر وهو الحمل على الظهر لشدته، وقيل: الشهيق النفس الممتد مأخوذ من قولهم جل شاهق أي عال . وقال الليث: الزقير أن يملا الرجل صدره حال كونه في الغم الشديد من النتفس، ويخرجه والشهيق آن يخرج ذلك النفس وهو قريب من قولهم تنفس الصعداء . وقال أبو العالية، والربيع بن أن : الزفير في الحلق والشهيق في الصدر، وقيل: الزفير للحمار والشهيق اللبغل اه قوله: (خالدين فيها) منصوب على الحال المقدرة. قلت: ولا حاجة الى قولهم المقدرة: وانما اختاجوا إلى التقدير في مثل قوله : فاد خلوها خالدين، لأن الخلود بعد الدخول بخلافه هنا اه قوله: وما دامت ما مصدرية وقتية اى مدة دراسها ودام متاتامة لأنها بعتى بقيت اهسمين قوله: (أي مدة دوامهما في الدنيا) فالمراد سموات الدنيا وأرضها وإلا بمعنى غير كما قال، فالمعنى خالدين قيها مدة بقاء الدنيا أي مدة وجودها، وهذه المدة غير ما يزيده الله مما لا نهاية له اه شخنا قوله: (مما لا منتهى له) في نسخة لها. قوله: (بفتح السين) عبارة السمين قرأ الاخوان، وحفص سعدوا) بضم السين، والباقون بفتحها، قالأولى من قوله: سعده الله اي أسعده. حكى الفراء عن هذيل آنها تقول سعده الله بمعنى أمده. قال الأزهري: ممد نهر سد كسلم فهر سليم وسعد فهر مسعود. قال أبو عمرد بن العلاء: يقال سعد الرجل كما يقال حسن وقبل: سعده لغة مهجورة وقد ضعف جماعة قراءة الأخوين اه وفي المصباح معد فلان يعد من باب تعب في دين أو دنيا صعدا، وبالمصدر صي، والقاعل يد والبع سعداء وبعدى بالحركة فى انة فيقال معده الله بده بقين فهر موده درى في السبعة بهذه اللعة في قوله: (وأما الذين سعدوا) بالبناء للمفعول والاكتر أن يتعدى بالهمزة، فيقال اسعده الله وسعد بالضم خلاف شقي اه قوله: (كما تقدم) اي فيقال غير ما شاء ربك من الزيادة التي لا منتهى لها، فالمعنى خالدين فيها