تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 ورة هوداالأشان: 10، 106 تكلم) نيه حذف إحدى التامين ( نقش إلاماذنه) تعالى ( نمتهة) اي الخلق ( شين) (ر) منهم { سعبة) كتب كل في الازل ({ ناما النين شقوا" لمي علمه تعالى ( نفى النارلثم نها زفير) اثياتها، وفي مصحف عثمان حذفها، واثاتها هو الوجه لأنها لام الكلمة، وإنما حدفوها في القوافي والقواصل لأنها محل وتوف اه قوله: (يوم يأت) عبارة زاده : فان قيل: يوم ياتي معناه يوم يوجد اليوم فيكون الزمان زمان وهو محال، وأيضا اليوم إنما يضاف لأجل تحديله وتمييته واضافته إلى إتيان اليوم تستلزم تعيين الشيء بنفسه، واليوم إتما يتعين بما وقع فيه لا بنفسه وأجيب بآنه على تقدير مضاف آى يوم يأتى هوله اه وعبارة الكرخي: يوم أي: حين قاندنع ما أورد من أن هذه الإضافة تستلزم أن يكون للزمان زمان فان إتيان الزمان هو وجوده، والمراد إتيان هو له شدائد فلا يلزم تحديد الشيء بنفسه اله توله: (لا تكلم نفس) الخ إن قيل كيف هذا مع توم يوم يأتي كل نفس تجادل عن نفسها، وقوله : إخبارا عن حجاج الكفار، والله ربتا ما كثا مشركين؟ فالجواب : أن يوم القيامة طويل وفيه أحوال مختلفة، ففي بعض الأحوال لا يقدرون على الكلام لشدة الأحوال، ولي بعضها يؤذن لهم في الكلام فيتكلمون، وفي بعضها تخف عنهم ذلك الأهوال فيحاجون ويجادلون وينكرون اهخازن.

وفي أبي السمود: يوم يأتي لا تكلم نف اي لا يتكلم بما ينفع ويتجي من جواب أو شفاعة إلا باذته في التكلم كقوله تمالى: (لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن) (النبا: 38] وهذا في موطن من مواطن ذلك اليوم، وقوله تعالى: ( هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون) [المرسلات : 36) في موقف آخر من مواقفه كما أن قوله سبحانه: (يوم تاتي كل تقس تجادل عن نفسها) (التحل: 2111 في آخر منها أو الماذون فيه الجوابات الحقة، والسمتوع عنه الأعذار الباطلة. نعم قد يؤذن نيها أيضا لإظهار بطلانها، كما في تول الكفرة (والله ربنا ما كنا مشركين) (الأتعام: 23] ونظائره اه وقد اشتملت هذه الآية على ثلاثة أنواع من البديع الجمع في قوله: ا لا تكلم تفس إلا باذته) والتفريق في قول: (فمنهم شفى وسميد) والتقسيم في قوله : (فأما الدين شقوا) الخ اه شيقنا.

قوله: (فاما الذين شقوا) بالبناء للفاعل باتفاق السبعة وقرىء شاذا بالبناء للمفعول، وقوله : شقوا في علمه تعالى وهم الذين يموتون على الكفر، وإن تقدم منهم إيمان، وقوله: (واما الذين سعدوا أي في علمه أيضا وهم الذين يموتون على الايمان، وإن تقدم منهم كفر أو غيره من المعاصي شينتا قول: (لهم فيها زقير وشهيق) اصل الزفير ترديد النفس في الصدر حتى تتقخ منه الأضلاع والشهيق رد النف إلى الصدر، وقال ابن عباس: الرفير الصوت الشديد، والشهيق الصوت الضعيف اازن وفي البيصاوي: الزفير إخراج النفس والشهيق رده وغلب استعمالهما في أول النهيق وآخره، والسراد بهما الدلالة على شدة كربهم وغبهم وتشه حالهم بمن استولت الحرارة على قلبه وانحصر ف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة