============================================================
43 ورة هوهاالايات: 10-103 (وكذلك أخذربك) الآية ( ان فى ذلك ) المذكور من القصص ( لابة) لعبرة ( لمن خاف علاب الليرة ذيك) اي يوم القيامة ( يوم مجمشوع له) نيه ({ الثاش وذلك يوم تشهرة ) يشهده جميع الخلاتق ( وما ثؤخرث إلا لالمد تمدره () لوتت معلوم عند الله ( يوم يأن ) ذلك اليوم (و لا قوله: (من القصص) أي السبعة . وتوله: (لمبرة) وذلك لأن القصص المذكورة فيها عذاب الدنيا وعذاب الآخرة وقد حصل الأول فيعلم الماقل أن القادر على انزال الأول قاهر على انزال الثاني اه شيشتا قوله: (أي يوم القيامة) اي المدلول عليه، بلغظ الآعرة اهشيخنا.
ومجرع صثة ليوم جرت على غير من هي له، فلذلك رنعت الظاهر وهو الناس اه قول: ومشهود هذا من باب الاتساع في الظرف بأن جمله مشهود، وانما هو مشهود فيه فاتبع فيه بأن وصل الفمل الى ضميره من فير واسطة كما بصل الى المفعول به اهسمين قوله: (يشهده) أي يحضره جميع الخلاتق اي من أهل السماء والأرض اه قوله: (وما تؤخره) اي ذلك اليرم (إلا لأجل) اللام للتعليل أي لأجل انقضاء أجل وهو مدة الدنيا، وقوله: (لوتت معلوم) اى لانقضاء وقت معلوم، وهو مده الدنيا كما عرفت. وعبارة أبي السمود: إلا لانقضياء مدة قليلة مضروية حسبما تقتضيه الحكمة اه قوله: (يوم بات) منصوب يقوله: {لا تكلم) أي: لا تكلم نفس في ذلك اليوم، وفاعل ياتي ضير يعود على اليوم، ففسره الشارح بقوله: ذلك اليوم دنمأ لما يتوهم من هود الضير على العذاب تا وفي السمين: والناصب لهذا الظرف فيه أوجه، أحدها: أنه لا تكلم والتقدير لا تكلم نفس يوم يأتي ذلك اليوم وهذا معنى جيد لا حاجة إلى غيرء. الثاني: أن يتصب ياذكر مقدرا. والثالث: آن ينتصب بالانتهاء المحلوف في قوله: ( إلا لأجل) أن يتهي الأجل يوم يأتي الرابع: أنه منصوب بلا تكلم مقدار ولا حاجة إليه، والجملة من قوله لا تكلم في محل نصب على الحال من ضمير اليوم المتقدم في مشهود أو نعت له لأنه نكرة، والتقدير لا تكلم نفس فيه إلا بإذته) قال الحوني، وقال اين عطية: لا تكلم نفس يصح أن يكون جملة في موضع الحال من الضمير الذي في يأتي وهو العالد على قوله: ذلك يوم، ويكون على هذا المائد محذوفا تقديره لا تكلم نق فيه، وصح أن يكون قوله: لا تكلم نق صفة لقوله: يوم يات وفاعل ياتي فيه وجهان، آظهرها: انه ضمير يوم المتقدم والثاني: أنه ضمير الله تعالى كقوله : هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله أو يأتي ريك، والضمير في قوله : نسنهم الظامر عوده على الناس في قوله: مجموع له الناس، وجمله الزمخشرى عاتدا على أهل الموفف وان لم يذكروا قال : لأن ذلك معلوم، ولأن قوله : لا تكلم نقس بمدل عليه، وكذا قال ابن عطية . وقرا ابو عمرو، والكساتي، ونافع يأتي باثبات الياء وصلا وحذفها وقفا، وقرا ابن كثير باثباتها وصلا ووقفا، وباقي السبعة قرورا بحذفها وصلا ووتفا، وقد وردت المصاحف باثباتها وحذفها، نفي مصحف أبن