تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

7 وره هودرالابتان: 97، 8 برشير4 سديد ( بقدم) يتقدم (قرمه يوم القيتسو) فيتبعونه كما اتبعوه في الدنيا ( فأوردهم) العام لأنها أعظم الآيات وأبهرها للسقول وأشدها خرقا للعادة، وليس من الآيات المرادة هنا التوراة، أنها اتسا نزلت بعد إغراق فرعون وقرمه اهشيخنا.

وفي أبي السعود: وسلطان مبين هو المعجزات الباهرة منها، آو هو العصا والافراد بالذكر لإظهار شرفها لكوتها اكبرها، أو المراد بالايات ما عداها، أو هما عبارة عن شيء واحد أي أرسلناء باليرهان الجامع بين كونه آياتتا وبين كونه سلطانا لأن صاحب الحجة يقهر من لا حجة معه كالسطان قهره غيره اهخازن قول: (فاتبعوا أمر فرعود معطوف على مقدر آي فكفر بها فرعون وأمرهم بالكقر. فاتبعوا آمر فرعون اي أطاعوه اهشيختا.

قوله: (بقدم لومه) تمليل للنفي قبله. وفي المختار: قدم يقدم كنصر ينصر قدما بوزن قل وقدوما أيضا أي تقدم . قال الله تمالى: يقدم قومه يوم القيامة) اله وني المصباح: وقم الشيء بالضم قدمأ وزان عنب خلاف حدث فهو قديم، وقدم الرجل اللد يقدمه من باب تعب قدمأ ومقدمأ بفتح الم والدال، وقدمت القوم قدما من باب قتل مثل تقدمتهم اه قوله أيضا: (يقدم قوم) يعني كما تقدم فأدخلهم البحر في الدنيا، كللك يتقدمهم في الآخرة قيدخلهم النار ويدخل هو آمامهم، فلما كان قدامهم في الضلال والكقر في الدنيا كذلب يكون قدامهم في النار اهخازن.

توله: (نأوردهم النار أي يوردهم وذكره بلفظ الماضي مبالغة في تحققه ونزل النار لهم منزلة الماء فس إثيانها ورودا وبتس الورد أي: بتس المورود الذي وردوه، قإن المورد يراد لتبريد الأكباد وتكين العطش والنار بضد ذلك اهبيضاري وقوله: منزلة الماء يمتي آن النار استعارة مكتية تهكمية للضد وهو الماء، رائات الورود لها يل اشهاب.

قوله أيضا: (قأورههم النار) يجوز أن تكون هذه المسألة من باب الإعمال، وذلك أن يقدم يصلح أن يتسلط على النار بحرف الجر أي: يقدم قومه إلى النار، وكذا أوردهم يصح تسلطه عليها أيضا، ويكون قد أعمل الثاني اللحلف من الأول، ولو أعمل الأول لتعدى بالى ولأضمر في الثاني فلا محل لاورد لاستثنافه وهو ماض لفظا معنى لأنه عطف على ما هو نص في الاستقيال والهمزة في أورد للتعدية لأنه قبلها يتعدى لواحد. قال تعالى: { ولما ورد ماء مدين) (القصص: 23] وقيل أوتع الماضي موقع المضارع لتحققه. وقيل: بل هو ماض على حقيقته، وهذا قد وقع وانفصل، وذلك أنه أوردهم في الدنيا. قال تعالى (النار يعرضون عليها) [غافر: 46] وتيل: أوردهم موجباتها وأسبابها وفيه بعد لأجل العطف بالغاء، والورد يكون مصدرا بمعن الورود، قلا بد من حذف مضاف تقديره وبشن مكان الورد المورود وهو النار، وإنما احتيج الى هذا بتقدير لأن تصادق فاعل نعم ويثس صوصها ترط فلا يقال نعم الرجل الفرس اهسين:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة