============================================================
سورة هودا الايات: 93- 97 19 مفعول العلم يأنيو عدات يخزيه ومت هر كتذة وارتوا) انتظروا عاقبة امركم ( انى معكث رتيت متظر (﴿ وكتا جا آنريا﴾ ياهلاكهم ( ثيننا شعيبا والذين ما منوامعه رتمة منا والخلت الذين ظلمؤا الصتتة} صاح بهم جيريل تاسبثوا ف ويرهم جنييب باركين على الركب ميتين (كان) مخففة اي كانهم ( لزيتترا) بقيموا ( هيا الا بتدا لمتية كا بعدث كشوة (} ( ولقد أرستلنا مرسن يثايتنا وشلطنن ثي برهان بين ظاهر إلن نر عويب وملانه نالبشوا أتر فرعوقن وما أن فرقورب أنت على مكانتك؟ فقيل: موف تعلمون فوصل تارة بالفاء وتارة بالاستناف كما هو عادة البلغاء من العرب، وأقوى الوصلين وابلغهما الاستتناف لأنه اكمل في باب الفصاحة والتهويل اه قوله: (موصولة مقعول العلم) أي فهي في محل نصب أي سوف تعلمون الشقي الذي يأب عذاب يخزيه، والذي هو كاذب، وهذا احسن من قول الفراء من استفهامية في موضع رفع بالابتداء على معنى أينا يأتيه العذاب، وأينا هو كاذب، وإنما كان أحسن لأن من الثانية موصولة أيضا كما قررته، ولا توصل في الاستفهام اهكرخي وعلم عرفانية اهشيختا.
قوله: اومن هو كانب) عطف على ما بأتيه لا لأنه قسيم له، كقولك سيعلم الكاذب والصادق، بل لأنهم لسا أوعدوه وكذبوه قال موف تعلمون من الممذب والكاذب متي ومنكم، وفيل: كان قياسه ومن هو صادق لينصرف الأول اليهم والثاني إليه، لكنهم لما كانوا يدعونه كاذ بأقال ومن هو كاذب على زعمهم اهبيضاوى قوله: ابرحة) آي بسبب رحمه منا. قوله: (رصاح بهم جبريل) أي صيحة خرجت بها آرواحهم يا الخازن يعني وأخذتهم الرجفة اي الزلزلة أيضا فأهلكوا بها، وهذا في أعل قريته، وأما أصحاب الأيكة فأملكوا بعذاب الظلة وهو نار نزلت من السماء أحرقتهم كما تقدم بسطه في مررة الأعراف اه قوله: (الا بعدا) اي حلاكا لمدين كما بعدت اي هلكت ثمود، والتشبيه من حيث إن هلاك كل بالصيحة، ويقال بعد بكسر العين يبعد بفتحها من باب طرب بمعنى الهاك، وأما بعد بضم العين فمتاء د القرب ا شيفتا وتقدم ايضاحه عند قوله: وقيل بعدا للقوم الظالمين وفي السمين: العامة على كسر العين من بعد يبعد بكر العين في الماضي وفتحها في المضارع بمعنى ملك، واذا أردت العرب أن تقرق بين المعيين بتغيير البتاء قالوا بعد بالضم ضد القرب وبد بالكسر ضد اللامة، والمصر البعد بفرح العين. وقال ابن الأتباري : العرب من يسوي بين الهلاك والبد الدي هو ضد القرب، فيقول فيهما بعد
قوله: (ولقد ارسلنا موس الخ هذه سابع تصة ذكرت في هذه السورة، فتقدم قصة نوح وهود وصالح وابراهيم ولوط ومدين على هذه الترتيب وهذه قصة موسن. قوله: باياتشام حال من موسى أي حال كونه ملتبسا بآياتنا التسع منها ثمانية في الأعراف، والتاسمة في يون وتقدم ذكرها فير مرة وتول: (وسلطان مبين المراد به العصا التي هي من جملة التسع، فذكرها من عطف الخاص على