============================================================
ورة هودلالابات: 91- 13 18 بالحجارة ( رمآأنت علينا يعزز كريم عن الرجم وإنما رهطك هم الأعزة ( قال يتقرو أرتقطق أصر علتكم ين الله) فتركوا قتلي لأجلهم ولا تحفظوني لله ( وايخذشثره) أي الله ( وراء ك يلقيتا) منبوذا خلف ظهوركم لا تراقبونه اب رقى هما تمملود محظ ) علما فيجازيكم ويلقور اغملوا عل مكانيكم) حالتكم ( ان عليل) على حالتي ( سوف تعلشودت من} موصولة قوله: (ولولا رمطك) الرحط: جماعة الرجل، وتيل: الرهط والراعط لما دون العشرة من الرجال، ولا يقع الرهط والعصبة والتفر إلا على الرجال، وقال الزمخشري: من الثلاثة إلى العشرة، وقيل: الى التسعة، ويجمع على أرهط وأرهط على أرارهط اهسين قوله: لرجمناك) بعني لقتلناك بالحجارة . والرجم بالحجارة أسوا القتلات وأشرها. وقيل : ممشاه لشتمناك وأغلفلتا لك القول اخازن.
قوله: (كريم) اي مكرم معظم، وقوله: (وانما رهطك هم الأعزة) أي لمرافقتهم لنا في الدين لا لقوة شوكهم اهشختا قول (واتخدتموه وراءكم ظهريا) أي وجملتموه كالمنسي المنبوذ وراء الظهر ياشراككم ب والإهانة برسوله، فلا تبقون علي لله وتبقون علي لرمطي، وهو يحتمل الانكار والتوبيخ والرد والتكذيب، والظهري متسرب الى الظهر والكر من تغيرات النب والقياس فتح الظاء اهبيضاوي وقوله: فلا تبقون علي له أي تشفقون علي يقال: ايقى عليه إذا رحمه اهشهاب.
وني السمين قوله : (واتخدتموه) يجوز أن يكون متعديا لاثنين، أولهما الهاء والثاني ظهريا ويجوز أن يكون الثاني هو الظرف وظهريا حال، وأن يكون متعديا لواحد، فيكون ظهريا حالا ففط ، ويجوز في وراء كم أن يكون ظرفا للاتخاذ وأن يكون حالا من ظهريا، والضمير في اتخذتموه يعود على الله تمالى لأنهم يجهلون صفاته، فجعلوه أي جملوا أوامره ظهريا أي متبونة وراه ظهورهم، والظهري هو المتسوب إلى الظهر وهو من تقييرات النسب كما قالوا في امس أمسي بكسر الهمزة والى الدهر دهري بضم الدال، وقيل: الضير بعود على العصيان أى واتخلتم العصيان هوتا على عداوتي فالظهري على هذا بمعتى الععين المقوي اه قوله: (اعملواعلى مكانتكم هذا وعيد وتهديد عظيم يدل عليه قوله: وسوف) الخ، وقوله: على مكانتكم) أي اعملوا حال كونكم موصونين بغاية المكنة والقدرة اهخارن.
توله: (اتي عامل) الوقف هنا وقوله: سوف الخ كلام مستانف في جواب سؤال كأتهم قالوا له: فاذا صملنا على حالتنا وعملت على حالتك فماذا يحصل وفي الكرخي قوله: سوف تعلمون حلف القاء هنا لأنه جواب سائل هو المسمى في علم البيان بالاستتناف البياني كأن قائلا قال : فماذا يكون بعد ذلك، فهو أبلغ في التهويل أي لأنه اتاف . قال الزمخشري: فإن قلت : اي فرق بين إوخال الفاء وتركها في سوف؟ قلت: إدخال الفاء وصل ظاهر بحرف موضوع الوصل وتركها وصل خفي تقديري بالاستتناف الذي هو جواب لسوال مقدر، كأنهم قالوا فماذا يكون إذا عملنا نحن على مكانتا وعملت