تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

67 سورة هوداالايات: 89- 91 مفعول أول والثاني ﴿ أن يصيبكم يثل ما أساب لوم ثوي أو قورم هرد أووم صتلح) من العذاب ( وماقفه لوط﴾ أي منازلهم او زمن هلاكهم تنكم پبيير ل) فاعتبررا ( وأستفير وارتكم ثم توترا اليه إذ رف تية) بالمؤمنين 3و3)) محب لهم ( قالوا) إيذانا بقلة المبالاة يتشعيب ما نتقه) نفهم گثيرا يما تقول وايا لترياك ينا ضيفا) ذليلا ( ولولا رفظطاك ) عشيرتك ( لرمنة) يكسينكم إصابتكم مثل ما أصاب الخ شقاقي أي: لا يكن شقافي مكسبا لكم إصابة مثل ما ذكر اي لا سروا على شقاقي حتى يصيكم ببه مثل ما اصاب الخ وني المين، قوله: لا يجرمنك العامة على فتح ياء المضارعة من جرم ثلاثيا، وثرا الأعمش بضمها من أجرم، وقد تقدم إن جرم يتعدى لواحد ولاثين مثل كسب فيقال: جرم زيد مالا مثل كسبه وجرمته ديتأ اى كسيته اياه فهو كسب، فتكون الكلف والميم المفعول الأول، والثاني هو أن يصيبكم اي لا يكسبنكم عداوتي إصابة العذاب، وقد تقدم أن جرم وأجرم بمعنى أو بينهما فرق، ونسب الزمخشري ضم الياء من يجرم لابن كثير اه قوله: وشتاقي) مضاف لمفعوله، وقوله: خلافي أي مماداتي، وقوله: (آن يصبكم) أي اصابتكم، وقوله: مثل صفة لمحنوف آي عذاب مثل اهشيخنا.

وقوله: {ما أصاب قوم نوح) يعني الغرق، أو قوم هود يعني الريح التي املكهم، أو قوم صالح بمي الصيحة التي ملكوا بها اهخازن قوله: (أي منازلهم) فكانوا جيران قوم لوط وبلادهم قريبة من بلادهم، وتوله: أو زمن ملاكهم فقد مانوا حديثى عهد بهلاكهم اهخازن.

قوله: يعيد) أتى ببعيد مفرداء وان كان خرا عن جمع لأحد أوجه إما لحاف مضاف تقدير وما إهلاك قوم لوط، واما باعتبار زمان آي بزمان بعيد. واما باعتبار مكان آي بمكان بعيد، واما باعتبار موصوف غيرهما أي بشيء بعيد كذا قدره الزمخشري وتبعه الشيخ وفيه إشكال من حيث أن تقديره زمان يلزم فيه الاخبار بالزمان عن الجثة . وقال الزمغشري أيضا: ويجوز آن يستوي في بعيد وقريب وقليل وكثير بين المذكر والمؤنث لورودها على زنة المصادر التي هي كالصهيل والتهيق ونحوهما اهسمين قوله: (واستغفروا ربكم) اي بالايمان ثم توبوا اليه اي بفعل الطاعة .

قوله: ودود) صيغة مبالغة من ود الشيء يود ودأ وودادا وودادة اي أحبه وآثره، والمشهور وددت بكر العين وسع وددت بفمها، والودود يسش فاعل آي يود عبانه ويرحهم، وقيل: بمعت مفعول بمعتى آن عباده بحبونه ويواددون أولياء، فهم بمنزلة المواد مجازا اهسمين قوله: (اينانا بقلة المجالاة) أي استهزاء .

قوله: (وإنا لنراك فينا) اي فيما بيننا ضعيقا آي لا قوة لك فتمتنع منا إن اردنا بك سوءا أو مهينا لا عزلك اهبيضاري وقال ابن عباس وقتادة: كان شعيب أعمى، قال الزجاج : والأعمى يمى ضعيفا، وقال الحسن ومقاتل: يعني ذليلا اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة