تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

416 سوره هودا الابتان: 88، 19 والتطفيف ( وتا أرد ان اخالقكم) واذهب ( الى ما انقتكم عنهم فارتكبه إذ) ما ل{ اريد الا الاضلتم) لكم بالعدل (ما أتتطفة وما ترفيقى) قدرتي على ذلك وغيره من الطاعات ( إلا بألوعليه قوللث واله ايت) ارجع ( وبقره لا يجرمنكم) يكسبنكم (شقاق) خلاني فاعل يجرم والضمير وتقدبر الأول اخبروني فياء المتكلم هي المفعول الأول، والثاني قدره الشارح بقوله : أفأشوبه بالحرام فقدره جملة استفهامية على القاعدة. وني السمين: وارأيتم إذا ضمن معتى أخبروني تعدى لمفعولين، والغالب في الثاني آن يكون جملة استفهامية، كقول العرب: أرايتك زيدا ما صنع، وجواب الشرط لوف تدل عليه الجملة السايقة مع متحلقها اه وفي الخازن: وجواب الشرط محلوف تقديره: (أرايم ان كنت على بينة من رجي ورزقني المال الحلال والهداية والنبوة والمعرفة، فهل يسحتي مع هذه النمم العظيمة أن أخون ني وحبه، أو أن أخالف أمرء، أو اتبع الضلال، أو أيخس الناس اشياءهم، وهذا الجواب شديد المطابقة لما تقدم، وذلك أنهم قالوا له: إنك لانت الحليم الرشيد، والمعنى فكيف بليق بالحليم الرشيد أن يخالف أمر ربهه وله عليه تعم كثيرة الر قوله: (ورزقني مته) الضمير في منه لله أي من عنده وباعانته بلا كد مني ولا تعب في تحصيله بيضاوى قوله: (أفأشوبه بالحرام) أي اخلطه به، وتوله: والتطفيف عطف خاص. قوله: (أن اخالفكم قال الزمخشري: خالفني فلان إلى كذا إذا قصده وأنت مول عنه، وخالفتي عنه إذا ولى عنه وأنت قاصده، ويلقاك الرجل صادرا عن الماء فتساله عن صاحبه فيقول لك : خالفني الى الماء يريد أنه ذاهب اليه واردا وأنا ذاهب عنه صادرا، ومنه قوله تعالى: (وما أريد أن اخالفكم إلى ما أنهاكم عنه) يعنى أن أسبقكم إلى شهواتكم التي تهيتكم عنها لأتبد بها دونكم اهسمين وفي الخازن: (وما أريد أن اخالقكم) أي بمنعي لكم عما تقدم، وأذهب أنا إليه أي : فليس مرادي أن امنعكم عنه وأقعله أنا يعني لا أريد أن أسبقكم إلى شهواتكم التي نهيتكم عنها لاستبد بها دونكم. وقال الزجاج: معناء إتي لست انهاكم عن شيء وأدخل فيه انما اختار لكم ما أختار لنفسي قوله: (الا الإصلاح) وهو الابلاغ والانذار ققط، وأما اجباركم على الطاعة فلا أتطيعه اه وقوله: (ما استطمت) ما مصدرية ظرفية معمولة لأريد اهشيختا.

قوله: (وما تولميقي) المصدر منا من المبني اللمفعول أي وما كوني موفقا اهشهاب.

خازن قوله: (على ذلك) آي الأصلاح . توله : (أرجع) أي فيما ينزل بي من النوائب أو في المعاد اه قوله: (لا يسرمنكم بابه ضرب كما لي المختار وينصب مقمولين كما قال الشارح أي لا ازن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة