============================================================
8 ودة هودالابتان: 8-86 عثي بكسر المثلثة أفسد ومفسدين حال مؤكدة لمعنى عاملها تعثوا (يقيث اللو) رزقه الباقي لكم بعد إيفاء الكيل والوزن خير لكم ) من البخس ( ان كنشر ثومنين وما انا عليام يحفيط رقيب آجازيكم بأعمالكم إنما بعثت تذيرا ( تالوا) له استهزاء ( ينشعيث أصلوتات تائه بتكليف ( أن تترك ما يقبه ما باؤنا) من الأصنام ( أو) نترك ( أن نقعل فى أتولناما لشكؤا) المعنى هذا أمر باطل لا يدعو إليه داع يخير ( انل لآت التلية الرنية ) قالوا ذلك استهزاء ( قال بلقوه ارميشر إن كث على رتنو ين تي ودذقفى ينه بيفا حسبا ) حلالا أفأشوبه بالحرام من البخس قول: وبقيت الله يرسم بالتاء المجرورة، وإذا وققت عليه اضطرارا يصح الوقف بالمجرورة والمربوطة وليس في القرآن غيرها اهشيختا.
قول: اان كنتم مؤمنين اي مصدمين بعا قلت لكم وسما أمرتكم به ونهيكم عنه. رفي البيضاوي: اان كتم مؤمنين) أي بشرط أن تؤمتوا فإن خبريتها باستتباع الثواب مع النجاة وذلك مشروط بالايمان اله قوله: (وما أنا عليكم بحفيظ) أحفظكم عن القبائح أو احفظ عليكم أعمالكم فاجازيكم عليها، وانما انا ناصح مبلغ، وقد أعذرت حين انلرت أو لست بحافظ عليكم نعم الله لو لم تتركوا سو، ابيضاوى قول (اصلواتك تأمرك) الخ قال ابن عباس: كان شعيب كثير الصلاة، فلذلك قالوا هذه المقالة . وقيل: المراد يالصلاة هنا الدين يعني أويتك يأمرك ( ان تترك ما يعد آباؤنا) الخ فيه أن الترك فعلهم لا فعل شعيب وهو المأمور، والانسان يؤمر بفعل نفهه فلذلك قدر الشارح المضاف بقوله بتكليف والتكليف فمله أي: هل هي تأمرك بتكليفك إيانا ترك هبادة ما يعبد آياؤنا، وقوله: أو أن تفعل معطوف على ما يعبد، فالترك مسلط عليه كما قدره الشارح . وأو يمعنى الواو أي هل تأمرك بتكليفك لنا ترك ما يعبد آباؤنا وترك آن نفعل أي وترك فعلنا في آموالتا ما نشاء اي هل تأمرك بتكلينك لناترك فملنا ما نشاء، وهذا لف ونشر مرتب، فقولهم أن نترك رد لقوله اعبدوا الله، وقولهم او آن تفمل الخ رد لقول: (ولا تنقصوا المكيال والميزان) الخ اه شيخنا.
قوله: اتك لأنت الحليم الرشيد) قال ابن عباس: أرادرا السفيه الغاوي لأن العرب قد تصف الشيء بضده فيقولون للديغ سليم، وللفلاة المهلكة مفازة، وقيل: هو على حقيقته، رانسا قالوا ذلك على سبيل الاستهزاء والسخرية وقيل ممناه إنك لأنت الحليم الرشيد في زعمك وقيل هو على بابه في الصحة ومعتاه آنت يا شعيب نينا حليم رشيد قلا يشق عليك عصيان قومك ومخالفتهم في دينهم اه قوله: {قال يا قوم) الخ في هذا الكلام مراعاة لحق الله تعالى باعتبار المقدر، وهو قول: خازن أفاشوبه بالحرام، ولحق تفه قي قوله: (وما أريد أن اخالفكم) الخ ولحقهم في قوله : إن أريد الخ شتا قول: (أرايم هي هنا بمعنى آخبروني فينصب مقعولين وقد حذفا معا من النظم الكريم، الفتوحات الالهيةج 3رم 40