============================================================
464 ورة هوداالايشان: 44، 80 (قانة لناف عليكم) إن لم تؤمنوا عنات يرو ح ) بكم يهلككم ووصف اليوم به مجاز لوقوعه فيه ( ويلقوه لوثوا اليتيال والييزارت) اتموهما ( بالنشط بالعدل ولا تبكشوا الثاس أشياة ثم ) لا تنقصوهم من حقوقهم شييا ( ولا تتترا ف الارض مقسدين) بالقتل وغيره من ميالغة . والتقدير ولا تنقصوا المكيال والميزان حقهما الذي وجب لهما، وهو آبلغ في الأمر بوفاتها
قوله: ( أتي أراكم بخير) اي بسعة تغنيكم عن اليخس أو بنعمة حقها آن تتفضلوا على الناس شكرا عليها، لا أن تتقصوا حقوقهم أو بسعة فلا تزيلوها بما أشتم عليه، وهر في الجملة علة التهي اه اوى توله (تفنيكم عن التطفيف) أي الذي هو التقص قي الكيل والوزن، كما في المختار اه شيختا قوله: (ووصف اليوم بها أي بقوله مسيط يسني مع آنه في نفس الأمر وصف للعذاب تقسه، وقوله: (الوقوصه) أي وقرع هذا الوصف وهو إحاطة العذاب فيه أي فى اليوم، ومحصله أنه وصف اليوم بما يقع فيه. وفي البيضاوي: وتوصيف اليوم بالإحاطة وهي صفة العداب لاشتماله عليه اله يعني ان المراد نمي الحقيقة إحاطة العذاب وشموله فهر صفة ولذا جعله بعضهم صفة عذاب، لكن جر اللمجاورة فوصف به اليوم لاشتماله عليه بوتوعه فيه، فهو مباز ني الإسناد كنهاره صائم اه هب قول: (ولا تبخسوا الناس) اي ولا تنقصوا الناس(اشياءهم) بعني أموالهم. فإن قلت : قد وقع التكرار في هذه القصة من ثلاثة اوجه لأنه قال : ( ولا تنقصوا المكيال والسيزان) وهذا عين الأول، ثم قال: دلا تيخسوا الناس اشياءهم) وهذا عين ما تقدم، نما الفاتدة في هذا التكرار4 قلت: إز القوم لما كانوا مصرين على ذلك العمل القبح وهو تطفيف الكيل والوزن ومتع الناس حقوقهم احيج في المنع منه إلى المبالغة في التاكيد، والتكرير يفيد شدة الاهتسام والعناية بالتاكيد، فلهذا كرر ذلك ليقوي الزجر والمتع من ذلك الفعل، ولأن قوله تمالى: (ولا تنقصوا المكيال والميزان) نهى عن التنقيص، وتوله: (أوقوا المكيال والميزان) أمر يايفاء العدل وهذا غير الأول، ولقائل أن يقول النهي ضد الأمر، فالتكرار لازم على هذا الوجه. قلنا: الجواب عن هذا أنه قد يجوز آن يتهي عن التنقيصن ولا يأمر بايفاء الكيل والوزن، فلهذا جمع بيتهما كقوله: صل رحمك ولا تقطعها، فتزيد المبالغة في الأمر والنهي، وأما قوله: { ولا تيخسوا التاس أشياءهم) قليس بتكرير أيضا، لأنه تعالى لما خصص النهي عن التنقيص والأمر يإيفاء الحق في الكيل والوزن عمم الحكم في جميع الأشياء التي يجب إيفاء الحقوق نيها، فيدخل فيه الكيل والوزن والذرع والعد وغير ذلك، فظهر بهذا البيان فائدة هذا التكرار والله أعلم اهخازن قوله: (من عش) كفرح فمصدره عثى وهو القياس أو عثو وهو سماعي، وقوله: لمعنى عاملها العتى هو الافساد، وقوله: وتعنوا بدل من عاملها مفسر له اهشيختا.