تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة هودا الايتان: 1483 عليها اسم من يرمى بها (يدريلة) ظرف لها (وماين) الحجارة أو بلادهم ( بن الظنلييب اي امل مكة { يعد) ﴿ و﴾ أرسلنا ﴿* الل متين اناهر شمنيأ قال ينقوو أعبد وا الله ﴾ وحدوه ﴿مالكم تن الهضيرة ولا تنقصوا البكيال والميزان انى أرنكم يخقر) نعمة تغتيكم عن التطفيف قوله (هند ريك﴾ الخطاب للنب. قوله: (وما هي من الظالمين ببعيد) أي فانهم بظلمهم ق بان طر عليهم، ونيه وهيد لكل ظالم. وعنه عليه الصلاة والسلام أنه مأل جريل عليه السلام فقال له جبريل: يعنى ظالمي أمتك. ما من ظالم منهم إلا وهو بعرض حجر يسقط عليه من ساعة إلى ساعة، وقيل: الضمير للقرى اي هي قريية من ظالمي مكة يسرون بها في أسفارهم إلى الشام، وتذكير البعيد على تاويل الحجر أو المكان اه ييضاوي وني السمين: قول: (وما هي الظاهر هود هذا الضير على القرى المهلكة، وقيل : تعود على المجارة وهي أقرب مذكور، وقل: يعود على المقوبة المقهومة من السياق ولم يونث ببعيد إما لأنه ني الأصل نعت لمكان محذوف تقديره وما هي بمكان بعيد، بل هو قريب، والمراد به السماء أو القرى المهلكة وإما لأن العقوبة والعذاب واحد، وإما لتأويل الحجارة بعذاب او يشيء بعيد اه قوله (دالى مدين هو اسم ابن ايراهيم الخليل ثم صار اسما للقبيلة من أولاده، وهو المراد هنا، وقيل: هو في الأصل اسم مديثة بناها مدين المذكور، فملى هذا يكون التقدير: وأرسلنا إلى أهل مدين فحذف البضاف لدلالة الكلام عليه اهخازن وكان شعيب يقال له خطيب الأنبياء لحن مراجته قومه، والجملة معطوفة على قوله تعالى: (والى ثمود اخاهم صالحا) (الاعراف: 73] اهأبو السعود.

وشعيب ابن ميكاتيل بن يشجر بن مدين بن ابراهيم فهو آخوهم في التب اه قوله: (قال يا قوم اعبدوا الله) هذه عادة الآنبياء عليهم الصلاة والسلام يبدأون بالأهم فالأهم، ولما كانت الدعوة الى توحيد الله وعادته أهم الأشياء قال شعيب: (اعبدوا الله ما لكم من إله فيره) ثم بعده الدعوة الى التوحيد شرع في نهيهم عما هم عليه من المعاصي، ولما كان المعتاد من أهل مدين البخس في الكيل والوزن دعاهم الى ترك هذه العادة القبيحة، وهي تطفيف الكيل والوزن، فقال: (ولا تتقصوا الخ اهخازن.

قوله: ( ولا تنقصوا المكيال والميزان) أي لا عند الأخذ ولا عند الدفع . وني الخازن : والنقص في الكيل والوزن على وجهين، أحدهماة أن يكون الامتتقاص من قلهم فيكيلون ويزنون للغير ناقصا.

والوجه الآخر: هو استيقاء الكيل والوزن لأنفسهم زاثدا على حقهم، فيكون نقصا من مال الغير، وكلا الوجهين مذموم، فلهذا نهاهم شعيب عن ذلك بقوله : (ولا تنقصوا المكيال والميزان) اهخازن ونقص يتعدى لاثنين الى آولهما بنفسه، والى ثانيها بحرف الجر، وتد يحدف تقول : نقصت زيدا حقه ومن حقه وهو هنا كذلك . وإن المراد ولا تنقصوا الناس من المكيال، ويجوز آن يكون متعديا لواحد على معنى لا تقللوا وتطففوا، ويجوز أن يكون مفعولا أول، والثاني محذوف، وفي ذلك

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة