============================================================
412 سوره هوداالايات: 81- 13 والتفتت فقالت واقوماء فجاءها حجر ققتلها وسالهم عن وقت هلاكهم فقالواة ( ان موهدم الشبع) فقال أريد أعجل من ذلك قالوا { النس الضح بقر ( تلما جاة أشرنا) باهلاكهم (جعلنا عتليها) اي قراهم (متاظها) اي بأن رفمها جبريل إلى السماء وأسقطها مقلوبة إلى الأرض ( وأتطرنا عأيها يسارة تن سجيل) طين طبخ بالنار تنشود متتابع ( تسومة) معلمة وصول بنى الذي، والجملة خبر إن لأن ضمير الشأن يفسر بجملة مصرح بجزايها اه سمين والجملة تعليل للامتناء: توله : (فقيل لم يخرج بها) راجع لقراءة النصب، وتوله : (وتيل خرجت) الخ راجع لقراءة الرفع قوله: لاوان موعدكم الصيح) أي موعد علابهم أي وقت علابهم وملاكهم الصبح، وقوله: (اليس الصبح) الخ استفهام تقرير على حد { الم نشرح لك صدر2) (الشرح: 1]1ه.
توله: (قلما جاء امرنا) (باعلاكهم) اشار به الى آن المراد بالأمر حقيقة، وقيل: المراد العذاب قال بعضهم: لا يمكن حمل هنا على العذاب، لأنه قوله: (فلما جاء امرتا جمملنا هالبها) فالجعل هو العذاب، فكان الأمر شرطا، والعذاب جزاء والشرط غير الجزاء فالأمر فير العذاب، قدل على أن الأمر ضد النهي، ويدل على ذلك قول الملائكة: إنا أرسلنا إلى قوم لوط، فدل على انهم أمروا بالذهاب إلى قوم لوط، وبايصال العذاب اليهم اهكرخي قول: (ماليها) مفعول أول، وسافلها مفعول ثان . قوله : (أي قراهم) فأدخل جبريل جناحيه تحتها وهي خمس مدائن اكبرها سذوم، وهي المؤتفكات المدكررة في سورة براءة، ويقال : كان نيها أربعة الاف الف، فرقع ججريل المدن كلها حتى سمع أعل السماء صياح الديكة ونباح الكلاب ولم ينكف لهم إناء ولم ينتبه لهم نائم ثم قلبها اهخازن.
تول: (وامطرنا عليها) اي على أملها الخارجين عنها في الأسفار وغيرها، فمن جملة ما وقع أن رجلا منهم كان في الحرم، فجاء حجر ووقف في الهواء أربعين يوما ينتظر ذلك الرجل حتى خرج من الحرم فستط عليه فقتله اهشيختا وفي الخازن: (وأمطرنا عليها) أي على من كان خارجا عنها من أعلها كا لمافرين، وقيل: بعد ما قلبها أمطر عليها اه : ضود صنة لجيل، والضد جمل الشيء بعفضه فوق بعف ومنه: (وطلح مضود (الواقسة: 24) اي متراكب. والمراد وصف الحجارة بالكثرة ومسومة نعت الحجارة وحيتا يلزم تقدم الوصف غير الصريح على الوصف الصريح، لأن من سجيل صفة لحجارة، والأولى أن يجمل حالا من حبارة وسرغ مبيث من التكرة تخصيص النكرة بالوصف والتسويم العلامة اهسمين قول الشارح متتابع أي في النزول. قوله : (عليها اسم من يرمى بها) أي مكتوب على كل حجر اسم صاحبه الذي يرى به اهخازن.
وفي البيضاوي: ومة عليها اسم من يرمى بها، وقيل: معلمة للعذاب، وقيل: معلمة ببياض وحمرة أو بسيما تتميز بها عن حجارة الأرض اه