تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

و هوداالاية: 8 ذلك ( قالرا يلوط إنا رشل ريك ان يعلوا النك) بسوه ( قأتر يأقللك يقطع) طائفة ( من اليل ولا يلتفت متكم أعد) لثلا يرى عظيم ما ينزل يهم ( إلا آثرانة ) بالرفع بدل من أحد وفي قراءة بالنصب اسثناء من الأعل اي فلا تسر بها ( اتر شيبيها م أسابهم) فقيل لم يخرج بها وقيل خرجت في مديتهم مدة مديدة وسسنين عديدة واتيانه بالأولاد من نساتهم اه قوله: (لبطشت يكم) في المصباح: بطش بطشأ من باب ضرب، وبها قرا السيعة، ونى لغة من باب قتل، وبها قرا الحن البصري، وأبو جمتر المدني والبطش: الأحذ بعنف، ويطشت اليد إذا لت فهى باطشة اله قوله: (فلما رات الملاتكة ذلك) قوله : (تالوا يا لوط) الخ قال ابن عباس وأهل التفسير: أغلق لوط بابه والسلاتكة معه في الدار، وجعل يتاظر قومه ويتاشدهم من وراء الباب، وقومه يعالجون سور الدار، فلما رات السلائكة ما لقي لوط بسبهم قالوا: يا لوط إنا رمل ربك لن يصلوا إليك، فافتح الباب ودعنا واياهم إلى آخر ما سبق اهخازن.

قوله : (يسوء) أي قيك ولا في أضيافك . قوله: (فأسر بأهلك} بقطع الهمزة ووصلها من أسرى وسرى سبعيتان وقوله: بأملك) وهم بشاه فلم يخرج من القرية الا هو وبتاه فقط اه شيخنا.

وني القرطبي: فخرج لوط وطوى الله له الأرض في وقته حتى نجا، ووصل إلى ابراهيم اه.

وني المين قوله: نأسر) قرأ نافع وابن كثيرا قأسر بأملك هناء وفي الحجر، وفي الدخان تأسر بعبادي، وقوله: أن أسر في طه والشعراء جميع ذلك بهمزة الوصل تسقط درجا، وتثبت مكسورة ابتداء، والباقون فأسر بهمرة القطع تثبت مفتوحة درجا وايتداء، والقراءتان ماخوذتان من معتى هذا القمل فإنه يقال سرى، ومنه والليل إذا يسر وأسرى، ومته وسبحان الذي أسرى بعبده (الإسراء: 1]، وهل هما بمعنى واحد أو بينهما فرق خلاف مشهور فقيل: هما بمعنى واحد وهو قول أبي عبيد وقيل: بل أسرى لأول الليل وسرى لاخره وهو قول الليث، وأما سار فمختص بالنهار وليس مقلوبا من سرى، وقوله: بأهلك يجوز أن تكون الباء لتمدية وأن تكون للحال أي مصاحيا لهم، وقوله: بقطع حال من أهلك أي مصاحبين لقطع على آن المراد به الظلمة، وقيل: الباء بمعنى في، والقطع هنا نصف الليل لأنه قطعة منه مساوية لباقيه، وقد تقدم الكلام على القطع في يونس بأشيع من هذا اه قول: {ولا يلتفت منكم أحد) أي لا تلتفت أنت ولا تدع إحدى بنتيك تلتفت، وقوله: (لثلا برى) الخ أي فيحصل له كرب ربما لا يطيقه اهشيخنا.

قوله : (ولي قراءة) أي سبعية بالتصب اسشناء من الأهل أي إلا امرأتك فلا تسر بها وخلفها مع قومها، قان هواها إليهم ويصيبها العذاب معهم فهر استثناء من الاسراء بها، فيكون من موجب وضعف معنى، إذ يلزم آن يكون صرى بها والالتفات يؤذن بكونها سرت معهم، وآجيب بأنه لم يسر بها هو بل تبتهم هي، أو مسشنى من أحد كقول: (ما فعلوه إلا قليلا) [النساء: 16) اهكرخي.

قول: اإنه مصيبها) الضير ضير الشان، ومصيبها خير مقدم، وما لصابهم مبتدأ مؤخر وهر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة