تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 سورة هودا الايشان: 80،29 عن المنكر ( قالوا لقدعلتت ما لتا نى بنايك ين حق) حاجة ( تليك للعلر ماليه () من إتيان الرجال ( تال كوأن بى يكم قرتم طاقة { اذه اوى إن ثي شدهو() عشيرة تنصرني لبطشت بكم فلما رآت الملائكة وذلك من عراقة الكرم وأصالة المروءة لهكرضي والضيف في الأصل مصدر ثم أطلق على الطارق ليلا إلى المضيف، ولذلك يقع على المقرد والمذكر وضديها بلفظ واحد، وقديثنى فيقال ضيفان ويجمع فيقال اضياف وضيوف كأيات ويوت و يان كوضن وحيضان اهسين قوله: (اليس منكم) استفهام تويخ من حق) يجوز أن يكون مبتدأ والجار خبره، وأن يكون فاعلا بالجار قبله لاعتماده على تقي ومن مزيدة على كلا القولين اه سمين قوله: (حاجة) اي شهوة كوله: (لتعلم ما تريد يجوز ان تكون مصدرية وأن تكون موصولة بمعنى الذي، والعلم معنى العرفان، فلذلك تعدى لواحد أي لتعرف ارادتتا أو الذي نريده، ويجوز أن تكون ما امفهامية وهي معلقة للعلم قبلها اهمين قوله: (لو ان لي بكم قوة) اي لو ثبت ان لي بكم قوة أو اني آوى الى ركن شديد، وجواب لو محذوف قدره بقوله: لبعلقت بكم، ولما قال لوط هذه المقالة لم يبعث الله بعده نبيا إلا وقواء بالركن الشديد، أي: جمل له عشيرة تحميه اهشيغتا.

وني السمين قوله: الو أن لي بكم قوة) جواب لو محذوف تقديره لفعلت بكم وصبنعت، كقول تعالى: ولو أن ترآنا سيرت) [الرعد: 31] وقوله: ( أو آوي) يجوز أن يكون معطوفا على المعضى تقديره أو أني آوي. قاله أبو البقاء والحوفي. ويجوز أن يكون معطوفا على قوة لأنه منصوب في الأصل باضار أن، فلما حدفت أن رفع الفعل كقوله : (ومن آياته يريكم) . (الروم: 24) واستضعف أبو اليقاء هذا الوجه لعدم نصبه، وقد تقدم جوابه، ويدل على اعتبار ذلك قراءة أبي جمغر أو اوي بالنصب، وبجوز أن يكون عطف هذه الجملة القعلية على مثلها إن قدرت آن آن مرفوعة بفعل مقدر بعد لو عند المبرد، والتقدير لو يتقر أو ريت استقرار القوة أو آوي، ويكون هذان الفعلان ماضيين لأنها تقلب المضارع الى المضي، وأما على رأي سيبويه قي كون أن محل الابتداء فيكون هذا مستانفا. وقيل: أو يمعنى بل، وهذا عند الكونيين، وبكم متعلق بمحذوف لأنه حال من قوة أو هو في الأصل صقة للنكرة، ولا بجوز أن يتملق بقوة لأنها مصدر والركن بسكون الكاف وضمها الناحية من جبل وغيره، ويجمع على اركان اه وقوله: (او آوي إلى ركن شديد)، وانما قال ذلك لأنه لم يكن من قومه نسبا، بل كان غريبا فيهم، لأنه كان أولا بالمراق مع إبراهيم، فلما هاجر الى الشام أرمسسله الله إلى أهل سذوم وهي فرية عند حص، وفي الخطيب في سورة الشعراء إذ قال لهم أخوهم لوط أي: في البلد لا في الدين ولا في النب، لأنه ابن اخى ابراهيم عليهما السلام، وهما من بلاد المشرق من أرض بابل وقوم لوط أهل سددم من أرض الشام، وكأته عبر بالاخوة لاختياره لمجاورتهم ومناسبتهم بمصاهرتهم واقامته بينهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة