============================================================
سورة هودا الآية: 78 وهي اتيان الرجال في الأدبار ( قال} لوط ( يقره ؤلله بناق) فتزروجوهن { هن أطهرلكن كاثثرأ الله ولا شخزود) تفضحون ( فى ضيين) اضيافي ( التس منكر رمل زشية ) يامر بالمعروف رينه وفي السمين: وقرات فرقة بهرعون بفتح الياء مبنيأ للفاعل من هرع اه.
قول: (ومن قبل) أي والحال، وقوله: (كانوا يعملون اليتات) اي فهم معتادون لقعلها فلا اه عندهم منها اهشيتتا قول: (قال يا قوم) الخ خاطبهم بهذا الخطاب وهم من وراء الباب حارجه، فلما تمت المحاورة بينه ويينهم الى آن قال او آوى الى ركن شديد، فهموا منه الضعف والمجز فتسوروا الحيطان ونزلوا داره، وقيل: إن الملاتكة قالوا له بعد قولهم لن يصلوا إليك فافتح الباب ودعنا واياهم ففتح الباب ندخلوا فاستاذن جيريل ربه لي عقوبتهم نأذن له فتعول إلى صورته التي يكون فيها ونشر جناحيه ضرب بجتاحيه وجوههم فأعباهم وط أعيهم حتى ساوت وجوههم، فصاروا لا يعرنون الطرين فانصرنوا وهم يقولون: النجاة التجاة في بيت لوط محرة قد سحرونا، وجعلوا يقولون يا لوط سترى منا غدا ما ترى اهحازن وعبارة المحلى في سورة القمر (فطمنا أعينهم [القمر: 47) أعميناها وجعلناها بلا شق كباقي الوجه بأن صفتها جبريل بجناحه اه قوله: (مؤلاء بناتي) جملة من مبيدأ وخبر، وكذا قوله: (من اطهر لكم) والمراد بالجمع ما فوق الواحد وإلا فيناته اثتتان فقط، وقوله : (فتزوجو من) أي واستغنوا بهن عن اتيان الأضياف، وكان في ملته يجوز تزوج الكافر بالمسلمة، أو قال ذلك على سبيل الدفع لا على سبيل التحقيق اهشختا.
وفي الكرخي قوله: فتزوجوهن أي واتركوعم، وكانوا يطلبونهن قلم يجبهم لخبتهم وعدم كفاءتهم لا لعدم مشروعيته، فإن تزويج المسلمات من الكفار كان جانزا . قال شادة: المراه بناته لصلبه وتى أضيافه ببناته، وكان في ذلك الوقت تزويج المسلمة من الكافر جائزا . وقال الحسين بن الفضيل : عرض بثاته عليهم بشرط الإسلام، وقال مجاهد، وسعيد بن جبير: أراد نساء تومه وأضافهن الى نفسه لآن كل نبي أبو أمته من حيث الشفقة والتربية، وهذا القول أولى لأن اقدام الإنسان على عرض بناته على الأوباش والفجار مستبعد لا يليق بأهل السروعة، فكيف بالأنبياء. وأيضا نبناته لا تكفي الجمع العظيم، أما بنات أمته ففيهن كفاية للكل اهكرخي قوله: ( من أطهر لكم) في هذه الآية سؤال، وهو آن يقال: إن توله ( من اطهر لكم) أفعل تفضيل فيقتضي أن يكون الذي يطلبونه من الرجال طاهرا، ومعلوم أنه محرم فاسد نج لا طهارة فيه التة، فكيف قال هن أطهر لكم؟ والجواب عن هذا السؤال أن هذا جار مجرى قوله تعالى: (اذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم) [الصافات: 62) ومعلوم أن شجرة الزقوم لا خير فيها اهخازن.
توله: (تقضحون) في المصباح : الفضيحة العيب، والجمع فضايح وفضته فضحا من باب نفع كشفته وفي الدعاء لا تقضحتا بين خلقك أي استر عيوبنا ولا تكشفها اه قوله: (في ضيفب أي في شان ضيفي فانه إذا خزى ضيف الرجل أو جاره فقد خزى الرجل،