============================================================
8 دە هود/ الايتان: 77 72 حسان الوجوه في صورة أضياف فخاف عليهم قومه ( وقال هذذا يقم عصيت () شديد وباي ومة) لما علموا بهم ( يمرهون) يسرعون { إليووين قتل) قبل مجييهم (كانوا يتملون الشتقات) مقتضى حل الاعراب، ويصح بناؤه للفاعل نظرا للمعنى اهشيخنا.
وفي الخازن : قال قتادة، والسدي: خرجت الملالكة من عند إبراهيم تحو قرية لوط، فأتوا لوطا بصف النهار وهو يعمل في أرض له، وقذ قيل: إنه كان يحتطب، وقد قال الله للملانكة : لا تهلكوهم حى يشهد عليهم لوا أربع شهادات فاستضافوه فانطلق بهم، فلما مشى بهم ساعة قال لهم: آما بلغكم أمر هذه القرية؟ قالوا: وما. أمرها؟ قال: أشهد بالله أنها لشر قرية في الأرض عملا . قال ذلك أريع مرات فضوا معه حتى دخلوا منزله . وقيل: أنه لما حمل الحطب ومعه الماتكة مر على جماعة من قومه فتغامزرا فيما بينهم، فقال لوط: إن تومي شر خلق الله تعالى، ققال جبرهل: هله واحدة، فمر على جساعة أخرى فتغامزرا، فقال مثله، ثم مر على جماعة أخرى ففعلوا ذلك، فقال لوط مثل ما قال أولا حتى قال ذلك أريع مرات، وكلما قال لوط هذا القول قال جبريل للملائكة: اشهدوا . وقيل: إن الملائكة جاؤوا إلى بيت لوط فوجدوه في داره فدخلوا عليه ولم يسلم أحد بمجينهم إلا أعل بيت لوط،.
فخرجت امرأته الخييثة هأخبرت قومها، وقالت: إن في بيت لوط رجالا ما رأيت مثل وجوهم قط ولا احن متهم ال قوله: ووضاق بهم) أي بببهم ذرعا. قال الأزهري: النرع يوفع موضع الطاقة، والأصل في ان البعير ينرع بيديه في سيره ذرعا على قدر سعة خطوه، فإذا حمل عليه اكثر من طوقه ضاق ذرعه عن ذلك وضعف ومد عنقه، فجعل ضيق الذرع عبارة عن ضيق الوسع والطاقة، فمعنى قوله : (وضاق بهم فرها) أي لم يجد من ذلك المكروه مخلصا. وقال غيره: معناه وضاق بهم قليا وصدرا ولا يعرف اصله إلا أن يقال ان الذرع كناية عن الوسع، والعرب تقول ليس هذا في يدي . يعنون ليس هذا في وسعي، لأن اللراع من اليد. ويقال : ضماف فلان ذرعا بكذا إذا وفع في مكروه ولا يطيق الخروج منه، وذلك أن لوطأ عليه الصلاة والسلام لما نظر الى حسن وجومهم وطليب راتحتهم أشفق عليهم من قومه وخحاف آن يقصدوهم بمكروه او فاحمشة، وعلم آنه سيحتاج إلى المدانعة عنهم اهخازن.
قوله: (فخاف عليهم قومه) أي من تومه أي من أن يفعلوا بهم الفاحشة . قوله : (شديد) كأنه قد عصب به الشر والبلاء أي شد به مأخوذ من المصابة التي بشد بها الرأس اهخازن.
قوله: (لما علموابهم) أعلمتهم زوجته الكافرة وقالت عند لوط غلمان حسان ما رأيت مثلهم اه ت قوله: بهرحون اي بوق بعضهم بعضا، فسعنى يهرعون المبنى للمفعول يسافون ويدفمون، فقول الشارح يسرعون حل معنى اهشيخنا.
وني المصباح : هرع وأهرع بالبناء للمفعول فيهما إذا أعجل ال وني القاموس: والهرع محرك وكغراب والإعراع مشي في اصطراب وسرعة، وأقبل يهرع بالضم واعرع ياليتاء للمجهول فهو مهرع مرعد من غضب أو خوف، وقد هرع كفرح ورجل هرع سريع البكاء