============================================================
5 ودة هودرالآبات: 74_ 77 شان (قوه لو ( انارهم كسلي) كثير الأناة ( أوه ثي رجاع، فقال لهم: اتهلكون قرية فيها ثلثمائة مؤمن؟ تالوا لا قال: أفتهلكون ترية فيها مانتا مؤمن تالوا لا قال: أقتهلكون قرية فيها أربعون مؤمنا؟ قالوا لا قال: اقتهلكون قرية قيها أريعة عشر مؤمنا؟ تالوا لا قال : افرايتم إن كان فيها مؤمن واحد قالوا لا قال : إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم يمن فيها الخ فلما أطال مجادلنهم قالوا: زوم اعض من هنا) الجدال اته قد ما أتترتك) بهلاكهم ( دايهم ماتجم علا قرمتة دور (ولما ماءت رملذالوطايىء به) حزن بسبيهم رضاق بهم ذرعا) صدرا لأنهم وقوله: (في قوم لوط) اي شانهم اه وذماب الروع عنه بسبب قولهم إنا أرسلنا إلى قوم لوط أي إنا ملانكة أرملنا الله إلى قوم لوط.
قوله: (الروع) بفتح الراء معناه ما قاله الشارح ويضمها القلب، لكن القراءة بالفتح اه شيخنا.
وجاءته البشرى آي بعد الروع اهبيضاوي قوله: وان ابراميم الخ المقصود من ذلك بيان الحامل له على المجادلة وهو رقة قلبه وفرط بيضارى فطلب تأخير العذاب عتهم لعلهم يؤمنون وترجعون عماهم فيه من الكفر والمعاصي اهخازن قوله: (كثير الأناق) أي غير عجول هلى كل من أساء إليه اهكرخي وفي المصياح : وتأنى في الأمر تمكث ولم يعجل والاسم مته أناة بوزن حصاة اه قوله: (أواء) أي كثير التاوه والتلهف والتضرع إلى الله، وقول : (وجاع) تفسير للوصفين، نعن ابن عباس الأواه: المزمن التواب، وقال عطاء هو الراجع عما يكره الله الخانف من التار اه من الخازن ي سورة براهة.
وتقدم هناك في الأواء ممان كثيرة يصح مجييها هتا قلتراجع . قوله : (فقال لهم أتهلكون الخ) هذه صورة السجادلة. وحاصلها أنه سألهم خة أسيلة، وأجابوا عن كل متهاء وسمي هذا مجادلة، لأن مآله كيف تهلك ترية فيها من هو مؤمن غير متمق للعذاب ولذا أجابوه بقولهم لتجينه الخ اه شهاب قوله: (نحن أعلم بمن نيها) اي ممن يستحق العلاب، وقوله؛ (الخ) وهو ما ذكر في سورة المنكيوث بقوله: التتجينه وأمله إلا امراته كاتت من الغابرين) (العنكبوت: 32]1ه.
قوله: (انه قد جاء آمر ربك) اى قد قضى و حكم فى آزله بمجيته اهبيضاوي قوله: (غير مردودا أي غير مصروف لا بجدال ولا بدعاء ولا غير ذلك اهبيضاوي قول (ولسا جامث رسلنا) وهم الملائكة الذين جاؤوا لايراهيم بالبشارة أي لما جاؤوا من عند ابراهيم أي من قريته إلى قرية لوط، وكان بين القريين أربعة فراسخ، وقوله: سيء بهم جواب لما وهر ميني اللمتمول، وأصل التركيب ساءه وأحزنه مجيثهم، فقول الشارح حزن بسببهم مبني للمفعول عل