تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة وداالايات: 72 74 وتسعون سنة (وهذا بملى شيقام له مائة أو وعشرون سنة ونصبه على الحال والعامل فيه ما في ذا من الاشارة (إث هذا لشقء صيية ) أن يولد ولد لهرمين ( تالوا اتتبجمين ين أنر الو) قدرته تتث اللو وركنه عليلر) يا (آفل التت) بيت ابراميم ( اتزيمة) محمود (يية كريم (نلما ذهب عن اتلهم الروغ) الخوف ( وباءته البشرى) يالولد أحذ ( توانا) يجادل رسلتا ى) والعامل فيه الغ فيه تسامح، وحق التعيير أن يقول والعامل فيه اسم الإشارة لما فيه من معنى الفعل اه وفي الخازن: والبعل هو المستعلي على غيره، ولما كان زوج المرأة مستمليأ عليها قاتما بأمرها بعلا قوله: (ان هذا لشيء عبيب) فرضها التعجيب لا الانكار اه وقوله : (أن يولد ولد لهرمين) اشار به إلى أنها إتما تعجت بحسب العرف والمادة لا بحسب القدرة، فإن الرجل المسلم لو أخبرء رجل صادق بأن الله تعالى يقلب هذا الجبل ابريزا فلا شك اته يتعجب نظرا إلى العادة لا استنكارا للقدرة، وهذا جواب ما قيل كيف تمجبت من قدرة الله تعالى والتعجب من قلرة الله تعالى يرجب الكفر، لأن التعجب من قدرة الله تعالى يدل على جهله بها، وذلك يوجب الكفراه كرخن والهرم كبر السن وبابه طرب الف قول: (رحمت الله وبركاله) الخ هذا دعاء من الملانكة، وفوله: (عليكم) خطاب لها وله توله: (أمل البيت) في نصبه وجهان. أحدهما: أنه مثادى. والثاني: أنه منصوب على المدح، وقيل على الاختصاص وبين النصبين فرق وهو آن المتصوب على المدح لفظ متضمن بوضمه المدح، كما أن المذموم لفظ يتضمن بوضعه الذم، والسنصوب على الاختصاص لا يكون إلا لمدح أو ذم، لكن لفظه لا يتضن بوضعه المدح ولا الذم اهسين قوله: وانه حميد هو الذي بحمد على كل أفماله، وهو المستحق لأن يحمد في السراء والضراء والشدة والرخاء، والمجيد: الواسع الكريم، وأصل المجد في كلامهم السعة اهخازن ونن القامرس: ومجد كتصر وكرم مجدا ومجادة فهو ماجد ومبيد وأمجده ومجده عظمه وأثتى ليه ال قول: (فلما ذمب الخ جواب لما محذوف قدره الشارح بقوله: احذ يجادلنا وجملة في محل نصب خبر أخذ اي شرع. وفي السمين قوله: اوجاءته البشرى عطف على تهب، وجواب لما بجادلنا على هذا محلوف أي فلما كان كت وكت اجترأ على خطابهم أو فطن لمجادلتهم وقوله: يجادلنا) على هذا جملة مستأنفة وهي الدالة على ذلك الجواب المحنوف، وقل: تقدير الجواب أقيل يجادلنا فيجادلنا على هذا حال من فاعل آقبل، وقيل جوابها قوله : يجادلنا، اوقع المضارع موتع الماضي، وقيل: الجولب هو قوله (وجاءته البشرى) والواو زادة، وقيل يجادلتا حال من ابراهيم، وكذلك قوله : وجاءته الشرى وقد مقدرة ويجوز أن يكون يجادلنا حالا من ضمير المفعول في جاءته،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة