تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

54 سورة هودرالابتان: 70، 71 ان توره لوط )4 لنهلكهم (وانراترم اي امرأة إبراهيم سارة (قاهتة) تخدمهم تضجكة) يمتري التغ أوان الفرع، ووج في نقسه كذا أى خطر بها يجن وجسأ ووجومأ ووجا ال قوله: (خوقا) وانما خاف منهم لامتناعهم من طمامه، فخاف منهم الخيانة على عادة الخاتن من أنه لم ياكل من الطعام الذي يقدم إليه، لأنه لم يعرف أنهم ملايكة في ابتداء الأمر، ولذا قدم لهم الطعام، ولو عرف أنهم ملائكة لما قدمه لهم لعلمه أن الملائكة لا ياكلون ولا يشربون ولما خاف متهم احازن قوله: (قالوا لا تخف) اي لأنهم أحسوا منه أثر الخوف بقرائن، فلا يقال الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى، فمن اين هلم الملائكة إخفاوه للخيفة وايضاح آنهم علموا ذلك بما يلوح من صفات وجه خا اكرخي ولا حاجة إلى هذا بل قد صرح ابراهيم بالخوف القاتم بة حيث قال لهم: انا منكم وجملون) (الحجر: 02) كمافي سورة الحجر اه توله: (الى قوم لوط} وهو ابن اخي إيراهيم اهخازن ولوط: أول من آمن بابراهيم، وأبوه هاران اخو ابراهيم اه خطيب من سورة المنكبوت.

وقوله: (لنهلكهم اخذ هذا المقدر من آية الذاريات من قولهم: (إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين لترسل عليهم حجارة من طين مسومة عند ريك للمسرفين (الذاريات: 33) الاية.

قوله: (وامرأته قائمة) جملة مستأنقة، أو حال من فاعل قالوا لا تخف أي قالوا ذلك في حال قيام امراته اه سمين قوله: (سارة) بالتخفيف والتشديد، وهي بنت عمه فالمة اي: واقفة للخدمة وكانت النساء لا تتحاشى من خدمة الضيف على عادة العرب وخدم من باب نصر اهشيختا.

قول نضكت) اصل الضحك انبساط الوجه من سرور يحصل للنفس، ولظهور الأسنان عنده سيت مقدمات الأسنان الضواحك، ويستل في السرور المجرد، وفي التعجب المجرد أيضا، ثم للعلماء في تفسير هذا الضحك قولان.

أحدهما: أنه الضحك الممروف، وعلي اكثر المفرين، ثم اختلقوا في سببه فقال السدي: لما قرب ابراهيم الطعام إلى ضيفه فلم يأكلوا خاف إبراهيم منهم، فقال : ألا تاكلون؟ فقالوا : إنا لا ناكل طماما إلا بثمن، قال: فإن له ثمتا . قالوا: وما ثمنه؟ قال: تذكرون اسم الله على أوله، وتحمدونه على آخره، فنظر جبريل إلى ميكائيل وقال: وحق لهذا آن يتخذه ربه خليلا، فلما رأى إبراهيم وسارة أيديهم لا تصل إليه ضحكت سارة وقالت: يا عجبا لأضيافتا تخدمهم بأنفسنا تكرمة لهم وهم لا ياكلرن عامتا. وقال قتادة: فحكت من خوف ابراهيم من ثلاثة وهر نيما بين خدمه وحشمه وخواصه وتيل: ضحكت من زوال الخوف عنها وعن إبراهيم، وذلك أنها خافت لخوفه، فحين قالوا لا تخف ضكت سرورا. وقيل: فكت سرورا بالبشارة بالوله وقال ابن عياس ووهب: ضحكت تعجبا من ان يكون لها ولد على كبر منها وسن زوجها، فعلى هذا القول يكون في الآية تقديم وتأخير تقديره :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة