============================================================
ورة هودا الايتان: 69، 70 مصدر (قال سلم) عليكم ( فما لت أن جا يعتل حنيد ) مشوي ( نلتارها أديهم لا تحل إليه ترهم) بمعنى انكرهم ( رأزجس) اضمر في نفسه ينهم خنة) خوفا ( قالوالا تخت إنا أرسان قال سلام في رفعه وجهان، أحدمما: آنه مبتدا وخبره محذوف أي سلام عليكم. والثاني: آنه خبر ميتدا محنوف أي امري أو قولي سلام . وقد تقدم أول هذا الموضوع أن الرفع آدل هلى الثبوت من النصب، والجملة بأسرها وان كان أحد جزأيها محلوفا في محل نصب يالقول، وقرا الأخوان قال سلم هناه وني سورة الذاريات بكسر السين وسكون اللام، ويلزم بالضرورة مغوط الآلف فقيل حما لغتان كحرم وحرام وحل وحلال، ونيل: السلم بالكسر ضد الحرب وناسب ذلك لأنه نكرهم، فكأنه قال أنا الكم غير محارب لكم اه قوله: { أن جاء) هو الفاعل اي نما تاخر مجييه بعجل حمنيذەا وقيل: الممنى فمالث إبراهيم في المجيء يعجل حينتاده وقد كان إبراهم مكث خم عشرة ليلة لا ياكل معه ضيف، ولم بأته ضيف، وكان لم ياكل إلا مع الضيف فلما جاءه الملائكة رآهم أضيافا لم ير مثلهم قط، قمجل حند اهمن الخازرن، وفي السمين قوله: ولما ليث) يجوز في ما هذه ثلاثة أوجف أظهرها: أنها نافية وفي فاعل لبث تد وجهان، أحدمما: آنه ضير ابراهيم اي فما لبث ابراهيم وأن جاء على اسقاط الخافض فقدروه بالباء، وبعن وبفي اي ما تأخر في أن أو بآن او عن أن، والثاني أن الفاعل هو قوله: ( أن جاء)، والتقدير فما لبث اي نما أبطأ ولا تاحر مجيثه بمجل حتيذ. وثاني الأوجه: أنها مصدرية وثالثها: أنها بعنى الذي ومي لي الوجهين الأخيرين مبتدا وأن جاء خبره على حدف مضاف تقدير فلبثه، أو الذي لبثه قدر مجيته اه والحنيد: المشوى على الحجارة المحماة في حفرة في الأرض، وهو من فعل اعل البادية، وكان سينا يسيل منه الودك، وكان هامة مال إبراهيم البقر. وفي السختار: حذ الشاة شواها، وجعل فوقها اره اة لبضيها نهو حنيذ وبابه صرب قوله: (فلما راى أبديهم) رأى يصرية وقوله: ( لا تصل إليه) اي : لا يمدونها للاكل ار وهذا مرتب على محنوف تقدير (ان جاء بعجل حنيذ)، فقربه اليهم فلم يمدوا أيهديهم إليه، فقال: الا تأكلون؟ فلما رأى ايديهم الخ كما سياتي التصريح بهذا المقدر في الذاريات. قوله : نكرهم) في المختار نكره بالكسر تكرا يضم النون، وأنكره واستنكره كله بمعنى اه وإنما أنكر حالهم لامتناعهم من الطعام اهخازن.
وفي الخطيب في مورة الذاريات: (قوم منكرون) (الذاريات : 25] أي غرباه لا أعرفهم. قال ذلك لهي نفسه كما قال اين عباس، وقيل: إنما أنكر أمرهم لأنهم دخلوا عليه من غير استذان. وقال أبو العالية أنكر إسلامهم في ذلك الزمان وفي تلك الأرضن اه توله: (واوجس منهم خيقة) في البيضاوي: الايجاس الادراك، وقيل الاضمار اه وفي السمين: الأيجاس حديث الف، وأصله من الدخول كأن الخوف داخله، والوجين ما