============================================================
سورة هودا الايتان: 28، 19 يتتوا يقيموا { بما) في دارهم ( الا ان نمودا كنهوارتهة الا شدا الششود ) بالصرف وتركه على معنى الحي والقبيلة ( رلقد حاث يشلنا ازهيم *الشرعد) باسحاق ويعقوب بعده ( قالواسكتا) جثوما، وهو كالبروك من البعير، والفاعل جائم وجثام مبالغة اه قوله: (واسها محذوف) أي وليس ضير الشان بدليل قوله : أي كانهم اهشيخنا.
قوله: (يقيموا قيها) يقال غتيت بالمكان إذا اتيته وأتمت فيه . وفي المختار: وغني بالمكان أقام ه بابه صدى اه وجملة كأن لم يغتوا فيها حال اي: اصبحوا جائمين حال كوتهم مماتلين لمن لم يوجد ولم يقم في مكان تط اه أبو السعود.
قوله: (بالصرف وتركه) قراءتان سبعيتان وقوله: على معنى الحي راجع للصرف، وقوله: القبيلة راجع اهلشركنا.
قوله: (ولقد جاءت رسلنا) يقرا بسكون السين وضمها حيثما وتع مضانا للضي، بخلاف ما إذا أضيف إلى مظهر، فليس فيه إلا ضمها، وهذا شروع في تصة ابراهيم لكنها مذكورة هنا توطئة لقصة لوط لا استقلالا، ولذا لم يذكرها على أسلوب ما قبلها وما بعدها، فلم يقل وأرسلنا إبراهيم إلى كذا، كا قال والى مدين، والى شمود والى عاد. وعاش ابرامم من الصر مائة وخسا وبعين مثة، وبينه وبين نوح الفا ستة وستماثة سنة وأربعون سنه، وابنه إسحاق عاش مائة وثمانين سنة، ويمقوب بن اسحاق عاش ماثة وخسسأ وأرسين سنة اهشيختا.
قول: رسلنا) هم الملايكة، واختلقوا في عددهم، فقال ابن عباس، وعطاء: كانوا ثلاثة جبريل وميكائيل واسرافيل وقيل: كانوا تسعة . وقال مقاتل : كانوا اثني عشر ملكا . وقال محمد بن كمب القرظي: كان جبريل ومعه سبعة أملاك. وقال السدي: كانوا احد عشر ملكا، وكانوا على صور الغلمان الحسان الوجوه، وقول ابن عباس هو الأولى، لأن أقل الجمع ثلاثة، وقوله: (رسلتام جمع فيحمل على الأقل وما بعده غير مقطوع به اهخازن .
قوله: (قالوا سلاما) هذه تحيتهم التي وقمت متهم وهي لفظ سلاما وهو مصدر معمول لفعل محذوف وجوبا أي سلمنا سلاما، وقول: (قال سلام) هذه تحيته الواقعة منه جوابا، وهي لفظ سلام وهو ميتدا خبره محلوف كما قدره الشارح فقد حياهم بالبملة الاسة في جواب تحتهم بالغعلية ومن المعلوم أن الأولى أبلغ من الثانية، فكانت تحيته أحسن من تحيتهم، كما قال قحيوا بأحسن منها.
وفي السين: (قالوا سلاما) لي نصيه وجهان، احدهما: أنه مفعول به ثم هو محتمل لأمرين أحدهما: أن يراد قالوا هذا اللفظ بميه وجاز ذلك لأنه يتضمن معنى الكلام، والثاتي أنه أراد قالوا معنى هذا اللفظ وقد تقدم ذلك في نحو قوله تعالى (وقولوا حطة) [البقرة: 58 والاعراف 161] : وثاني الوجهين: أن يكون منصوبا على المصدر بفعل محذون وذلك القعل في محل نصب بالقول تقديره قالوا سلتا سلاما، وهو من باب ما تاب فيه المصدر عن العامل فيه وهو واجب الاضمار وقوله: