تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

91 وره هوداالايات: 8-19 مكذود) فيه ( فلتا بتاء أتنا ياهلاكهم ينا صتلما والذيت ء امثرامعه) وهم اريعة آلاف نجيناهمن زي ة بكسر الميم إعرابا وفتحها بناء لاضافته إلى مبني وهو الاكشر { ان رقل هو القوي الصنيز ) الغالب ( واند الزبرب ظلثوا الصيعة فأصبحوافى ديترهم جشيي باركين على الركب ميتين ( كان) مخففة واسمها محدوف اي كانهم (لم يوم السبت، وانما أقاموا ثلاثة، لأن القصيل رغا ثلاثة وانفجرت الصخرة بعد رغانه قدخلها، وعبر عن الحياة بالتمتع، لأن الحى يكون متمتعا بالحواس اه قوله: (غير مكذوب فيه) يعني أن المكذوب وصف الانان لا الوعد لأنه يقال كذب زيد همرا في مقالته، فزيد كاذب وعمرو مكذوب والمقالة مكذوب قيها، فدفعه بأنه على الحذف والايصال، فسا حذف الجار صار المجرور مفعولا على التوسع، فأقيم مقام القاعل اهشهاب وفي السمين قوله: فير مكتوب يجوز ان يكون مصدرا على وزن مفعول، وقد جاء منه الفاظ نحو المجلود والمعقول والمنشور والمغيون، ويجوز أن يكون اسم مفعول على بأبه، وفيه تأويلان، أحدهما: غير مكذوب فيه ثم حذف حرف الجر فاتصل الضير مرنوها مسترا لي الصفة، ومثله يوم مشهود. والثاني: آنه جمل هو نفسه فير مكذوب لآنه قدونن به، واذا به فقد صدق اه تول برحمت اي ببب رحمة عظيمة منا وهي بالنبة إلى صالح التبوقه وبالنسبة الى المومنين الإيمان أو ملتبسين برحمة ورأفة مذا اهابو السعود ول: ومن خرى يونذ متعلن بحنوف آى ونجيناهم من خزى يومتد، كاقال: وتجيناهم من عذاب غليظ [هود: 58] اي وكانت التيجة من خزي يومتذ. وقال بعضهم: إنه متعلق بتبينا الأول، وهذا لا يجوز عند البصريين فير الأخفش، لأن زيادة الولو غير ثابتة اهسمين وهذا الخزي هو المذاب الدنيري فهذا تفير لقوله (نجينا صالحا) الخ أي نجيتاهم من هذا العذاب وممي خزيا لأن نيه خريا للكفار اهشبخنا.

وقوله: (يومثدم اي يوم هلاكهم بالصيحة اهكرخي قوله: (وهو الاكثر) أي في الاستمبال، والا فهما قراء تان سبعيتان على السواء اهشيخنا.

قول: اان ربك هو القوى العزين خطاب لمحد نالقصة تمت عند قول (يومتد) اه شفتا قول: (وأخذ الذين الخ) حذفت ياء التأنيث من الفعل إما لكون المؤنت مجازيا، أو للمفصل بالسفعول، او لأن الصيحة بمعنى الصياح، والصيحة فعلة تدل على المرة من الصياح وهو الصوت الشديد. يقال: صاح يصيح صياحا أى صوت بقوة اهسمين قوله: (الصيحة) اي مع الزلزلة فتقطعت قلوبهم كما مراهكرخي والمراد صيحة جبريل، فقد صاح عليهم صية من الماء فيها صوت كل صاعقة وصوت كل شيء في الأرض فتقطعت قلوبهم في صدررهم فماتوا جميما اهخازن قوله: (باركين على الركب) في المصباح: جثم الطائر والأرنب يجثم من بابي دخل وجلس

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة