تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره هودا الابات: 63- 15 ي) تضليل تقزي هددوه ناقه اللو لكم ملية) حال عامله الاشارة ( فذروها تاكل في ارض الله ولا تمشوها بشوه) عقر ( بأشاكر عدات تت ) إن عقرتموها ( فعتررها) عقرها قدار بأمرهم (فقاد) صالح تمتعوا) عيشوا فى داركم ثلثة أتار) ثم تهلكون ( ذلل وغدغير وني البيضاوي : غير تخسير اي غير أن تخسروني بابطال ما يمنع الله والتعرض لعذابه اه يعثي أن تخسير معناه خاسرا، وفاعل التخير قومه ومفموله هو، والممنى تجملوني خاسرا لأني باتباعكم اكون مضيما لما منحني الله من الحق وهو خسران مبين اه شهاب.

وني السمين: الظاهر أن غير مفعول ثان لتزيدونتي. قال أبو البقاء: الأقوى هنا أن تكون غير اسعنائية في المعنى وهي مفعول ثان لتزيدونني أي فما تزيدونني إلا تخسيرا، ويجوز أن تكون فير صفة فعول محذوف آي شيتأ غير تخسير اه قوله: ا ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية وذلك لأنهم طلبوا أن يخرج لهم ناقة من صخرة كانت هناك اشاروا إليهاء وتالوا أخرج لنا من هذه الصخرة ناقة وبراء عشراء، فدعا الله فتمخضت الصخرة أي أخذها الطلق كطلق النساء، وانفرجت عن ناقة عشراء، لولدت الناقة في الحال فصيلا قدرها في الجثة يشبهها والاضافة في ناتة الله للتشريف كبيت الله أي أنها لا احتصاص لأحد بها اه شيفنا.

قوله: (حال) أي لفظ آية حال من ناقة الله ولكم حال من هذه الحال على القاعدة، وهي أن نعت النكرة إذا تقدم عليها ينصب حالا، وقوله: الإشارة أي اسم الإشارة لما فيه من معنى الفعل اهشيخنا.

قوله: (تاكل في أرض الل) اي من العشب والتبات، فليس عليكم كلفة في مؤنتهاء وهذا من ثتمة إلزامهم اهخازن.

وعبارة الكرخي: (فنروها تاكل قي أرض الل) اي ترع نباتها وتشرب مامعا، فهو من قبيل الاكتفاء نحو تقيكم الحر، وجعل تأكل من عموم المجاز يحتاج الى قريتة صارفة اله قوله: (عداب قريب) أي عاجل لا يتراخى من مكم لها بالسوء إلا ييرا وهر ثلاثة أيام اه يضارى قوله: (عقرها قدار) أي ضربها في رجليها فأرقها فذيحوها واتسموا لحمها، وقدار هذا من أشقى الأشقياء اه شيخنا.

توله: (ني داركم) أي في بلادكم، اذ لو أريد المنزل لقال في دوركم، ويجوز أن يراد ليتمتع كل منكم في داره او مسكنه اهكرخي قوله: اثلاثة أيام) فقال لهم صالح ياتيكم العذاب بعد ثلاثة. قالوا: وما العلامة4 قال : تصبون في اليوم الأول، وكان هو الأربعاء وجومكم مصفرة، وفي اليوم الثاني وهو الخميس وجومكم محمرة، وفي اليوم الثالث وهو الجممة وجومكم مسودة وني اليوم الرابع وهو السبت.

باتكم العذاب صبيته اهشيختا وعبارة الكرخي قوله: (ثلاثة أيام) أي من العقر الأربعاء والخميس والجمعة، وجاءهم العذاب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة