تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

49 سورة هودر الايتان: 92، 13 الذي صدر منك ( أننهنا أن يمبد ما يتبده ابتاوا) من الأوثان ( رإثنا لفى شلك يتاتدهوتا إلتو) من التوحيد به اللا) موقع في الريب ( قال يكقرو أره يشر إن كث عل يكسقو) بيان تن ون ره اتكنى منه رشمة نبوة ﴿ فمن يصرني﴾ يمنعني { ير اللو) اي عذابه إن عصينه تا تريدونني) بأمركم لي بذلك ( غير سيدا) أى لأنه كان من قبيلتهم وكان يمين ضميفهم ويشني نقيرهم اهخازن.

وفي البيضاوي : قد كنت فينا مرجوا قبل هذا لما نرى فيك من مخائل الرشد والسداد أن تكون لثا سيدا أو مستشارا في الأمور، وآن توافقنا في الدين فلما سمعنا هذا القول منك انقطع رجاؤنا فيك اه قوله: (الذي صدر منك) وهو نهيهم عن عبادة الأوثان تول: (واننا لفى شك) هذا هو الأصل، ويجوز وإنا بتون واحدة مثددة كما في السورة الأخرى

قول: (موقع في الريب) يعني آن مريب اسم فاعل من أراب المتعدي اوتعه في الريب، أو من أراب اللازم بمعنى صار ذا ريب وشك، وذو الريب، وصاحبه من قام به لا نفس الشك، فالاسناد مجازي للمبالغة كجد جده . وأما على الاحتمال الأول فالظاهر أنه مجاز أيضا لأن الموقع في الريب بمعى القلق والاضطراب وهو الله لا الشك نجعله حقيقة إما بناء على أنه ناعل في اللغة، وقد صرح في آخر سبا بأن كليهما مجاز، لأن المريب إنما يكون من الأعيان لا من المعاني، ويمكن رجوعه لهما اه اب وفي الكازروني: إن قيل بما معنى كون الشك موقعا في الريب؟ قلنا: كونه موقما فيه إما باعتبار أن الشك جمع يوجب وقوع الريب لأخرين، فإن الطباع مجبولة على التقليد أو باعتبار أن أصل الشك قد يوجب استراره اهورده الشهاب.

قوله: (ان كت على بينة) التعبير بحرف الشك باعتبار حال المخاطبين اهبيضاوي بمعنى آنه من باب ارخاه العنان اهشهاب.

قوله: (لمن يتصرني) هذا في محل المفعول الثاني لا رايتم أي أخبروني عن جواب الاستفهام اشيخنا وفي السمين قوله: (أرابتم) الخ قد تقدم تظيره، والمفعول الثاني هنا تقديره أأعصية، ويدل عليه قوله: (ان عصته، وقال ابن عطية: هي من رؤية القلب والشرط الذي بعده وجوايه يسد مسد مفعولين لأرايتم. قال الشيخ: والذي تقرر أن ارأيتم ضمن معنى أخيرني، وعلى تقدير أن لا يضمن، قبسلة الشرط والجواب لا تد مفعولي علمت ال قوله: (يمتعني) (من الله) يعني أن النصرة مستعملة في لازم معناها وهو المنع، وني الكلام مضاف مقدر أو التصر بسنى المتع ولذا عذي بمن اهشهاب.

قوله: (بأمركم لي بدلك) اي بعصيانه وقوله : (تضليل) أي لي إن فرض آني عصيته وامتثلت أمركم شيخنا.

الفتوحات الالهة/ج 3/م29

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة