تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

48 ورة هوداالايات: 59- 12 الرسل لاشتراكهم في أصل ما جاؤوا به وهو التوحيد ( واتبعوا) اي السفلة ( أنر كل جتاو عنيد} معاند للحق من روسائهم ( وأتيعرا فى هذه الذنيالقنة) من الناس ( ويرم القيمد) لعنة على رووس الخلاثق ( الآان عادا كفررا) جحدوا ( تشهم الا بتدا} من رحمة الله ( لقار قور قررل و) أرسلنا * إن نمود أخافم) من القبيلة ( صسلكأ قال يتقور اقبثوا الله) وحدوه ( ما لكرمن الله غيرؤ هوأنشاكم) ابتدا خلقكم ( من الآع) بخلق ابيكم آدم منها ( واشتعركر فها) جعلكم عمارا تكنون بها (فأستفيررة) من الشرك ( ثر ثويوا) ارجعوا ( إليةح بالطاعة ( إذدى قرت) من خلقه بعلمه) لمن سأله ( تالرا يصلع قد كنت ينا مر*وا) نرجو أن تكون سيدا ( بل هت) وني السختار: عند من باب جلس آى خالف ورد الحق وهو يعرفه فهو عنيد وعاند اه وواتبعوا) أي جيعهم والسفلة والرؤساء مفهومون بالأولى لعنة أي على لسان الأنبياء، ما جاء نبي بعدهم الالعنهم اهشيختا.

قوله: (الا إن عادا) الخ بيان لسبب إتياعهم باللعتين، وقوله: ( الا بعدا) الخ والمراد مته رهم ا شختا وفي الخازن فإن قلت : اللعنة معناها الإبعاد والهلاك قما الفائدة في قوله: ( الا بعدا لعاد) لأن الثاني حو الأول بعينه؟ قلت: الفائدة ليه أن التكرير بعبارتين مختلفتين يدل على نهاية التاكيد، وأنهم كانوا متحقين له اه قوله: (قوم هود) بدل من عاد واحترز به عن عاد الثانية التي هي قوم صالح السماة بشود، ققوم هود عاد الأولى وقوم صالح عاد الثانية كما سياتي اللمحلي في سورة النجم اه شيخنا.

قوله: (والى ثمود) بمنع الصرف لعامة القراء، وقرىء شاذا بالصرف هنا بخلاف قوله الأتي: الا إن ثمودا كفروا ربهم، الا بعدا لثمود، فإنه بالصرف وترك عند السبعة كما سيأتي في الشارح، وشود اسم أبي القبيلة مميت باسه لشهرته، وبين صالح وبينه حمة آجداده وبين صالح وهود ما سنة، وعاش صالح ماشي مينة وثمانين مسنة اهشيختا.

وثمود هم مكان الحجر مكان بين الشام والمدينة، وتقدم في الأعراف بسط قصتهم وقصة الناقة باكثر مسا هنا اه: قوله: (ابثداء خلقكم الخ) أشار به إلى أن من لابتداء الغاية باعتبار الأصل لأنه خلقكم من آدم وآدم من الأرض وقيل: هي بمعنى في اهكرخي قوله: (بخلق ابيكم) أي وبخلق مواد النطف منها أيضا اهييضاوي.

قوله: (واستمركم) أي عمركم وأسكنكم، فالسين والشاء زائدتان أو صيركم عامرين لها، فهما للصيرورة. وفي البيضاوي: (واستممركم فيها) عمركم فيها واستبقاكم من العمر او أقدركم على عمارتها وأمركم بها. وقيل: هو من العمرى بمعنى أعمركم فيها دياركم ويرنها منكم بعد انصرام اعماركم، أو جملكم معمرين دياركم تسكنونها مدة عمركم، ثم تتركونها لغيركم اه توله: ناستغفروه) أي آمنوا به توله: (بعلمه) أي فهو قرب مكانة. قوله: (ترجو آن تكون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة