============================================================
447 سورة هوداالآيات: 59-57 اتلفشݣ تما ازسلث ببه النكز ويشتثلث تى قوما غيرك ولا تضرنه شبنأ } باشراككم ( اد رقى قل كل تقه حفي) رتيب ولتا ملة أتنا) عذابنا تقبناهودا والزينء امثوامعد برعموم هداية يناوتقم ين عذاب ظ ) شديد ( وتلك عاة) اشارة إلى آثارهم أي فسبحوا في الأرض وانظروا إليها ثم وصف أحوالهم فقال (جحدرا بقايت ريهم وعصوا رشلة جمع لأن من عصى رسولا عصى جميع قلت: معناه فان تتولوا لم أعاتب على تفريط في الأبلاغ وكنتم محجوجين بآن ما أرسلت به قد بلفكم فأبيتم إلا التكذيب اله قوله: (ويستخلف ربي قومأ غيركم) امشتاف بالوعيد لهم بأن الله يهلكهم ويستخلف قوما اخوين في ديارهم وأموالهم أو عطف على الجواب يالقاء، ويؤيده القراءة بالجزم على الموضع كأن قيل: فان تتولوا يعذرني ربي ويستخلف ولا تضرونه بتوليكم شيئا من الضرر ومن جزم يستخلف أسقط النون مته إن ربي على كل شيء حفيظ رقيب، فلا تخفى عليه أعمالكم ولا يففل عن مجازاتكم أر حافظ متولي عليه، فلا يكن آن يضره شيء اهيضارى قوله: (عدابتا) اي الدنيوي، وهو الربح المذكور في قوله تعالى: (سخرها عليهم سبع ليال) الحاقة: 7] الآية فأصابهم صبيحة الأربعاء لثمان بقين من شوال، وكان يدخل من أنف الواحد ويخرج من دبره، فيرنعه في الجو فيسقط على الأرض فسقطع أعضاؤه كما سيأتي إيضاحه هناك، نقوله: تجينا هودا) الخ أي من المذاب الدنبوي، وقوله: (ونجيتاهم أي من العذاب الاخروي، نهو مستانف لا معطوف على نجيناهم الأول، لأنه أي الأول مقيد بقوله : فلما جاء أمرنا الخ، والثاني لا يد به اهشيخنا قوله: (والذين آمنوا معه) وكانوا أربعة آلاف. كوله: ( من عذاب فليظ) إلى هنا تمت القصة وقوله: وتلك) خطاب لمحد وهو مبتدأ وعاد خبره على حدف المضاف اي: وتلك آثار عاد كما أشار إليه الشارح، وهذا كلام مستقل وقوله: {جحدوا) الخ شروع في حكاية بعض تبائحهم كما أشار له الشارح بقوله : ثم وصف أحوالهم، فقال الخ توله: (اشارة إلى آثارهم) كقبورهم ومداننهم. توله: (أي فسيحوا) خطاب للنبي وآمته أي يعوا في الأرض لتعتبروا بهم، والمقصود امته فقد اهشيختا.
قو جحدوا) جملة مستأنفة ميقت للاخبار عنهم بذلك وليست حالا مما قبلها، وجحد يتعدى بنفه، ولكه ضن معتى كفر، فتعدى پحرف الباء كما ضن كفر منى جحد فتعدى بنفسه ني قوله: بعد ذلك كفروا ربهم، وقيل: ان كفر كشكر في تعديته بنفسه تارة وبحرف الجر آخرى اه تول: وعصوا رسله) اي رؤساؤهم وسفلتهم. كوله: (عنيد) العنيد الطاغي المتجاوز في الظلم قولهم عند يمند إذ حاد عن الحق من جانب إلى جانب، قيل: ومنه عندي الذي هو ظرف، لأنه في معنى جانب في قولك عندي كذا أي: في جاني وعند أبي عبيد العنيد، والمنود والعاند والمعاند كله بسع الممارض والمخالف الهسين