============================================================
446 ورة هوداالايات: 5_ 57 تهذي { قال ان أنهد الله ) علي ( واشدرا أنى برىء يماثشركون ) به من دند وكشرن احتالوا في ملاكي ل{ جميعا) انتم وآوثانكم ({ ثرلا لنظرر د() تمهلون ( ان توكلث على الله رن وتيكرماين) زائدة (داكة) نسمة تدب على الأرض ( إلا فو مليذ منا صينها ) اي مالكها وقاهرها فلا نفع ولا ضرر إلا بإذته وخص الناصية بالذكر لأن من أخذ بناصيته يكون في غاية الذل ( ان رقى عل مرل تستقيم) اي طريق الحق والعدل ( فاد تولوا) فيه حذف إحدى التاءين أي تعرضوا ( فقد تكون الجملة منصوبة بعصدر محذوف، وذلك المصدر متصوب بنقول هذا هو الظاهر اهكرخي قوله: (فخيلك) أى أنسد عقلك يقال: حبله يخله من باب ضرب، وخبله تخبيلا من باب علم باكشديد والمعى واحد اهشيختا.
وقوله: (فأنت تهذي) أي تتكلم بالهذيان يقال: هذى يهذي من باب رمى فعلا ومصدرا، ويقال: بهدو كدعا بدعو اهشيتتا تول: (أتي بريء) يجوز أن يكون من باب الأعمال، لأن أشهد يطليه واشهدوا يطليه أيضا، والتقدير أشهد الله على أني بريء، واشهدوا أنتم أيضا عليه، ويكون من الاعمال الثاني لأنه لو أعمل الأول لأضمر في الثاني ولا بعد في تنازع المختلفين في التعدي. ومما تشركون يجوز أن تكون ما مصدرية أي من اشراككم الهة من دونه أو اسمية بممنى الذي أي: من الذين تشركون من آلهة من ودون اى انتم تجعلونها شركاء اهسمين قوله: انكيدوني بثبوت الياء وصلا ووقفا لكلهم، والتي في المرسلات بحذفها كذلك لكلهم، وأما التي في الاعراف فمن ياءات الزوالد فتحذف وقفا لا غير وتثبت وتحذف في الوصل اه خنا.
قوله: (ئم لا تنظرون) هذا من ممجزاته البامرة، لأن الرجل الواحد إذا أقبل على القوم المظام وقال لهم بالغوا في عداوتي وفي اينائي ولا تؤجلوني فإنه لا يقول هذا إذا كان واثقا من الله بأنه يحفظه ويصونه عن كيد الأعداء، وهذا هو المراد بقوله: (إني توكلت على الله) أي اعتمادي على الله ربي وريكم اهكرخى قوله: (تدب على الأرض) أي تتمرك. قوله : (فلا نفع ولا ضرر إلا بافته) أي وأنتم من جملة الداية فلا تؤثروا في شييا . وفي السمين: والتاصية منبت الشعر من مقدم الراس ويسمى الشعر التابت أيضأ ناصية باسم محله، ونصوت الرجل أخذت بناصيته فلامها وار، ويقال له ناصاة فقلبت پاؤها ألفا فالأحذ بالناصية عبارة عن الغلبة والقهر، وإن لم يكن أخذ بناصية، ولذا كانوا إذا منوا على أسير جزوا نايته قول: افان تولوا مجزوم بحدف التون وجواب الشرط محذوف تقديره فلا أبالي ولا علي مؤاخذة في شانكم لأني قد بلفتكم الخ اه شيخنا.
وفي السمين قال الزمخشري: فإن قلت: الإبلدغ كان قبل التولي فكيف وقع جزاء للشرط؟