تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

44 ورة هودالايات: 4-51 خلقتي انل تق (ويتقوم استغدرا رتكم) من الشرك ( ثة قثرا) ارجعوا { إلته) بالطاعة ( يرسلي التملة) المطر وكانوا قد منعوه ( عليكم يدرارا) كثير الدرور ( ويزد كم قوة الن) مع ( تريك) بالمال والولد ( ولا نتوارا رم) مشركين (تالواي فود ما چنتنا يو برهان على قولك ( وما تمن يتاركي *الهينا عن قوللك) أي لقولك ( وما تحن للل بتومنيت ) إن) ما ( نقول في شأنك ( إلا اعترنك) اصابك ( بعشء الهتنا بشورم فخيلك لسنك إياها فأنت وقوله على التوحيد أي على تبليغه وقوله : أجرآ قال في نوح مالا وهنا أجرا تفتنا اه شيخنا.

قوله: (استغفروا) اي أسلموا وتوله: بالطاعة اي بفعلها. توله: (وكانوا قد منعوه) أي ثلاث سين قول مدرارا) منصوب على الحال من السماء ولم يؤنثه، وإن كان من مؤنث لثلاثة أوجه أحدها: أن المراد بالسماء السحاب أو المطر كما قال الشارح فذكر على المعنى. والثاني: أن مفعالا للمبالغة فيستوي فيه المذكر والمؤنث كصبور وشكور وفعيل، والثالث: آن الهاء حذفت عن مفعال على طريق المنسب قاله مكي، وقد تقدم ايضاحه في الأنعام اهسمين توله: (كثير الدرور) أي السيلان والنزول والستابع، ويقال: در يدر كرد يرد اه شيخنا.

وني المصباح: در اللبن وغيره درا من بابي ضرب وقتل كثر دره اه.

وفي القاموس: ودرت السماء بالمطر درا ودرورا فهي مدرار اه قوله: (بالمال والولد) وكانت قد عقمت تساؤهم ثلاثين سنة لم تلد اهشيختا.

قوله: (قالوا يا هود) الخ اي قالوا ذلك استهزاء وتكبرا وعنادا . قول: (ما جستا ببينة} أي بمجزة وكانت معجزته وياتي في تول ندوي جياثم لا تظرون حيث عصمه الله منهم مع قدرتهم على ما قبل. وقيل هي الريح الصرصر المذكورة في صورة الحاقة بقول: (سخرها عليهم سبع ليال) (الحاقه: 7] الآية اهشيخنا.

كوله بية) يجوز أن تكون الباء للتعدية فتتعلق بالفعل قبلها أي : ما أظهرت لنا بينة قط، ويجوز آن تتعلق بمحذوف على آنها حال. اذ التقدير مستقرا أو ملتبسا ببينة اهشيخنا.

قوله: (برهان على قولك) أي على صحته . توله: ( وبتاركي الهتتا) أي عبادتها وقوله : لقولك أي لاجله . قوله: ( من قولك) حال من الضمير في تاركي أي وما تترك آلهتنا تركا صادرا عن قولك، ويجوز أن تكون عن للتعليل كهي في قوله تمالى إلا عن موعدة أي : إلا لأجل موعدة، والمعنى وما نحن بتاركي الهتنا لقولك فيتعلق بنف تاركي، وقد أشار إلى التعليل ابن عطية، ولكن المختار الأول ولم بذكر الزمخشري غيره اهسمين قوله: (ما) (نقول) (في شانك الخ) أشار إلى أن الاسشناء مفرغ، وآن ما بعد إلا مفعول بالقول قبله، إذا المراد إن تقول إلا هذا اللفظ فالجملة محكية نحر: ما قلت إلا زيد قائم. قال الزمخشري: اعتراك مفعول نقول، وإلا لغو اي ما نقول إلا قولنا اعتراك اه بعتى بقوله: لغو آنه استناء مفرغ وتقديره بعد ذلك تفسير معنى لا اعراب. إذ ظاهره يقتضي آن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة