============================================================
444 رة هوداالايات: 5149 (ين ابله النيي) أخبار ما غاب عنك ( توجيما التاق) يا محمد ( ما كمت تعلمها أنت ولا قوملك ين قل لاا) القرآن نأصير) على التبليغ وأذى قومك كما صير نوح (إن العرقبة) المحمودة تتقي (و) أرسلنا { الن عاد أخاهتم) من القبيلة ( هودا قال يتقور اعبدوا الله) وحدوه (ما لكم تن زائدة إله غير إن) ما ( أشر) في عبادتكم الأويان ( إلا ثفتدت كاذبون على الله ( يتقوم لا أتظكر طبه) على التوحيد ({ أشرا ان) ما ( أخرح الاعلى الزى فطرف) قول: اتلك مبتدا اخبر عنه باخبار ثلاثة من آنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها اه شيختا قوله: (أي هذه الآيات) إذ لوحط هذا التفسير مع قوله : (من قبل هذا) يتراءى في الكلام بعض ركاكة، فالأولى تفسير اسم الإشارة بالقصة كما صنع غيره . وعبارة البيضاوي: تلك اشارة إلى قصة توح، ومحلها الرفع بالابتداء، وخبرها من آنياء الغيب أي بعضها توحيها إليك خبر ثان، والضمير لها اي: موحاة إليك، أو حال من أنباء، أو هو الخبر، ومن أباء متعلق به، أو حال من الهاء ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا خبر آخر أي: مجهولة عندك وعند قومك من قبل ايحائنا إليك، أو حال من الهاء في توحيها، أو الكاف في إليك اي جاهلا آنت وقومك بها، وفي ذكرهم تنبيه على أنه لم يتعلمه إذ لم يخالط غيرمم وأنهم مع كثرتهم لم يسمعوه، فكيف بواحد منهم فاصبر على مشاق الرمالة وأذى القوم كما صبر نوح إن العاقية في الدنيا بالظفر، وفي الآخرة بالفوز للمتقين عن الشرك والمعاصي، اشهت قوله: (ما كت تعاسها) اي تفصيلا والأ فقصة نوح كانت مشهورة هند كل القرون لكن إجمالا اهشيختا قول: اناسين منا هو المقصود من ذكر بقصة نرح، فالمقصود منها تت اهشيختا.
قوله: (و) (أرسلنا) (الى عاد) يشير بهذا إلى أن ثم فعل محذوف، فيكون في عطف الجمل لا من عطف المفردات كما هو الأقرب لطول الغصل، وإلا لكان عطفا على قوله : نوحا الى قومه، فالواو عطفت الجرور والمنصوب علي المجرور والمنصوب، كما تعطف المرفوع والمنصوب على المرفرع والمصوب تحو ضرب زيذ عمرا وبكر خالدا، وليس من الفصل بالجار والجرور بين حرف العطف والسطوف الكرخي وعاد اسم قبيلة تنسب إلى آبيها عاد من فرية سام بن نوح، فعاد أبو القبيلة وسميت باسمه، وهود من تلك القبيلة قينسب إلى عاد أيضا: وبين هود ونوح ثمانمائة ستة، وهاش أريعماية سنة وأربما وستين سنة اهشيفتا قوله: (اخاهم) (من القبيلة) أي لا في الدين. قوله: { ما لكم من إله غيرء) في معنى العلة لما قبله - قوله: (كاذبون على الله) اي في اتخاذ الاوثان شركاء وجملها شفعاء اهبيضاري قوله: (لا أسالكم عليه اجرا) خاطب بهذا كل نبي قومه ازاحة لما عسى آن يتوهموه وامحاضا للنصيحة، فإنها ما دامت مشوبة بالمطامع فهي بمعزل عن الثاثير اه أبو العود