تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

44 سورة هودا الاتان: 48، 49 من أولادهم وذريتهم وهم المؤمنون ( رأتم) بالرفع ممن معك ستحتثهم) في الدنيا يتشهم مناهذاك الية في الآخرة وهم الكفار ( تلك) أي هذه الآيات المتضمنة فصة نوح بالبركة بقوله: (وبركات هليك) ومي عبارة عن البقاء والدوام والثبات. وعن محمد بن كعب القرظي : دخل لي ذلك السلام كل مؤمن ومؤمنة إلى يوم القيامة وفيما بعده من المتاع والمداب كمل كمافر ب وني أبي السمود: وبركات عليك) اي خيرات نامية في نسلك، وما يقوم به معاشك ومعاشهم من أنواع الأرزاق. وعن ابن زيد: هبطوا والله واض عنهم، ثم آخرج منهم تسلأ منهم من رحم الله ومنهم من عذب، وقيل: المراد بالأمم الممتعة قوم هود وصالح ولوط وشعيب عليهم السلام وبالعذاب زل بهم قول بسلام حال من فاعل اهبط أي ملتبا بلام ومنا صفة للام، قيتملق بمحلوف أو هر متعلق بنفس سلام وابتداء الغاية المفاد بمن مجاز، وكذلك عليك يجوز آن يكون صفة لبركات أو متعلقا ن قوله: (أو بتحية) سياتي ذكر التحية في سورة الصافات، حيث قيل هناك سلام على نوح في العالمين اهشيختا قوله: { وعلى امم ممن ممك) الذين كانوا معه في السقينة لم يعقب أحد منهم إلا أولاد نوح الثلاثة، فاتحصر النوع الإتساني بعد نوح ذرته ولذلك يقال إنه آدم الصغير، وقد كان بينه وبين آدم الف سنة وثمانية أجداد، فالمراد من هذه الاية تقسيم ذرية أولاد نوح إلى فريق مؤمن وفريق كافر لا تقسيم من كان معه في السفينة إذا كانوا كلهم مؤمنين، فقوله: (وهلى أمم ممن معك) أي ناشئين ومتولدين ممن معك، فمن ابتدائية، لكن صنيع الشارح يقتضي أنها تبعيضية، وأن الكلام مضافا محلوفا . أي: وعلى أمم من ذرية من معك حبث قال: أي من أولادهم وذريتهم. وقوله: (واسم) على حذف الصفة قدرها الشارح بقول: (من معك) وفيه تقدير كان عليه التصريح به، كالذي قبله أي من ذرية من معك اهشيختا.

وفي أبي السمود بعد أن قرر مثل تقرير الشارح ما نصه : وعلى هذا لا يكون الكائنون مع نوح عليه السلام مسلما ومباركا عليهم صريحا، وانما يفهم ذلك من كونهم مع نوح عليه السلام ومن كون نرياتهم، كذلك بدلالة النص، ويجوز أن تكون من بيانية اي : وعلى أمم هم الذين معك، وإنما سموا امما لأنهم امم متحربة وجماعات مفرقة، أو لأن جمع الأم إنما تشعبت منهم، فحيث يكون المراد بالامم المشار إليهم في تول: (وأم متهم بعض الأمم المتشعبة منهم، وهي الأمم الكافرة المتناسلة منهم إلى يوم القيامة، ويبقى أمر الآمم المامنة الناشثة منهم مبهما غير متعرض له ولا مدلول

وقوله: ويجوز أن تكون من بيانية الخ وهذا الاحتمال قد صدر به البيضاوي في عبارته. قوله : وأسم) مبتدأ سنمتعهم: خبر قوله: (عذاب اليم) الى هنا انتهت قصة نوح

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة