تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

442 سورة هودا الايشان: 4847 لي ) ما فرط مني ( وترحتيي أكن ين الخيرين ييل ينوخ اقيظ ) انزل من السفينة يسلو) بسلامة او بتحية تثاوركتي} وخيرات ( صلياى رعاك أمو قمن تمعاكه ) في السفينة أي توله: (مالا تفقر لم يمني جهلي واقدامي على سؤال ما ليس لي به علم وترحمني يني برحمتك التي ومعت كل شيء اكن من الخاسرين، وقد استدل بهذه الايات من لا يرى عصمة الأنبياء، وبيانه قوله: ااته صل غير صالح، والمراد منه السؤال وهو محظور، فلهذا نهاء عنه بقوله: (فلا تسالني ما ليس لك به علم) . وقوله: (اني اعظك أن تكون من الجاهلين)، وهذا يدل على أن ذلك السؤال كان جهلة ففيه زجر وتهديد وطلب المغقرة والرحمة له يدل على صدور الذنب منه، والجواب أن الله عز وجل كان قد وعد نوحا عليه السلام بأن ينجيه وأهله، فأخذ نوح بظاهر اللفظ، واتبع التاويل بمقتضى هذا الظاهر ولم يعلم ما غاب حنه، ولم يشك لي وعد الله تعالى فأقدم على هذا السؤال لهذا السبب فعاتيه الله عز وجل على سؤاله ما ليس له يه علم وبين له أنه ليس من أهله الذين وعده ينجاتهم لكفره، وعمله الذي هو فير صالح، وقد أعلمه الله أنه مغرقه مع الذين ظلمواء ونهاه عن مخاطت فيهم. فاشقق توح من اقدامه على موال ربه قيما لم يؤذن له فيه، فخاف نرح من ذلك الهلاك، فلجا الى ريه هز وجل وخشع له ودعا ربه وسأله المغفرة والرحمة، لأن حسنات الأبرار سيئات المقربين، وليس في الآيات ما يقتضي صدور ذتب ومعصية من نوح عليه الصلاة واللام موى تأويله واقدامه على سؤال مالم يؤذن له فيه، وهذا ليس بذتب ولا معصية، والله أعلم اهخازن.

وعبارة الخطيب: قان قيل هذا يدل على عدم عصمة الأنبياء لوقوع هذه الذلة من نوح عليه اللام، أجيب بان الدلة الصبادرة من نوح انما هي كونه لم يستقص ما يدل على نفاق ابنه وكفره، لأن قومه كانوا على ثلاثة أتسام: كانر يظهر كفره، ومؤمن يظهر إيمانه، ومنافق لا يعلم حاله ني نفس الأمر. وقد كان حكم المومنين هو النجاة، وحكم الكافرين هو الغرق، وكان ذلك معلوما، وأما أعل النفاق فبقي أمرهم مخفيا، وكان ابن نوح منهم وكان يجوز نيه كونه مؤمنا، وكانت الشفقة المفرطة التي تكون للأب في حق الابن تحمله على حمل أعماله وأنعاله لا على كونه كافرا، بل على الوجوه الصحيحة فاخطا في ذلك الاجتهاد كما وقم لآدم عليه السلام في الأكل من الشجرة، فلم يصدر عنه إلا الخط في الاجتهاد قلم يصدر مته معصية، قلجا إلى ربه تعالى وخشع له ودعاه وساله السنفرة والرحمة، كما قال آدم عليه السلام: ربنا ظلمتا انفسنا وإن لم تغفر لنا) (الاعراف: 23] الآية لأن حسنات الأبرار سيئات المقربين انتهت.

قوله: (مالا) هذه إن الشرطية ولا الثافية أدضت نون إن في لام لا ولا ترسم النون كما ترى اله شيخنا قوله: (قيل يا نوح امبط بسلام) أى بعظمة وأمن وسلامة مناء وذلك أن الغرق لما كان عاما تي جميع الأرض، فعتدما خرج نوح عليه السلام من السفينة علم آنه لي في الأرض شيء مما ينتفع به من النبات والحيوانات، فكان كالخايف في آنه كيف يعيش، وكيف يدفع جهات الحاجات عن نفسه من الماكول والمشروب، فلما قال الله له امبط بسلام منا زال عنه الخوف، لأن ذلك يدله على حصول السلامة، وأن لا يكون إلا مع الأمن وسعة الوزق، ثم انه تعالى لما وعده بالسلامة اردفه بأن وعده

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة