تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة هودا الآيتان: 46، 47 لابنه ( تلا تشتلن) بالتشديد والتخفيف ( ما لتس للل ييه علم) من إنجاء ابنك ( ان أعظان أن تكود ين الستهاين ) بسؤالك ما لم تعلم ( قال رب ان أشوذهلك) من ( أن أتتلل ما ليس لى بو علم والا تغفر أن أنجيه من الغرق غير صالح، ويجوز أن يعود الضمير في إنه على ابن نوح أيضا، ويكون التقدير علن هذه القراءة إن ابنك ذو عمل أو صاحب عمل غير صالح، نحدف المضاف. قال الواحدي: وهذا قول أبي إسحاق يعني الزجاج، وأبي بكر بن الأنباري: وابي علي الفارسي، قال أبو علي: ويجوز أن يكون اين نوح عملا غير صالح، كما يجعل عامل الشيء الشيء نفسه لكثرة ذلك منه انتهت.

قوله: (قعل) اي لا مصدر، قوله: (بالتشديد) أي تشديد النون يمني مع فتح اللام قبلها بالنون المشددة للتوكيد والفعل مبني على الفتح لاتصاله بها، وحيعذ فيقرأ بشوت الياء وحدفها، وهذا عند كسر نون التوكيد، ويقرا أيفا بفتحها وبلا باء أصلا، فالقراءات السبعية في التشديد ثلاثة، وقوله : والتخفيف أي تخفيف النون يعني مع سكون اللام قبلها وعليه فالنون للوقاية، ويقرأ بثيوت الياء وحذفها في الأصل، فالقراءات السيمة في هذا المقام خمسة، وثبوت الياء في بعض هذه القراءات مواء مع التخفيف والتشديد إنما هو عند الوصول، وأما عند الوقف فلا تثبت في شيء من هذه القراءات كلها، بل ولا تثبت في الرسم لأنها من ياءات الزوائد، وهي تثبت في الوصل دون الوقف ودون الرسم، ففي كلام الشارح اجممال اشيخنا.

قوله: (ما ليس لك به علم) أي ما لا تسلم آنه صواب أم لا اه خطيب.

قوله: (من إتجاء ابك) اي من العذاب، والمعنى ما ليس لك به علم بأنه صواب او غير صراب، فيكون النهي واردا في مشتبه الحال ويفهم منه حال معلوم الفساد بطريق الأولى، وهذا كما ترى صريح في آن تداءء عليه الصبلاة والسلام ربه جل وحلا ليس استقسارا عن سبب عدم إنجاء ابنه مع سبق وعده بانجاء أمله وهو منهم، كما قيل: فإن النهي عن استفسار ما لم يعلم غير موافق للحكمة، إذ عدم العلم بالشيء داع الى الاستفار عنه لا إلى تركه، بل هو دعاء منه بانجاء ابته حين حال الموج بينهما ولم يعلم بهلاكه بعد، ولكن الشفقة على البنوة والسجية البشرية حملته على التعرض لتفحات الرحمة والتذكير، وعلى هذا القدر وقع العتاب، ولذلك جاء برفق وتلطف في قوله: (اني أعظك الخ، واستعقب هو بقوله (قال رب) الخ سماء سؤالا باعتبار استنجازه في شان ولده فلا يرد لم سمي نداءه سوالا ولا سوال فيه اهكرخي قوله: اني أصظك) اي أخونك أن تكون أي من أن تكون اه شيخنا.

وفي الخطيب: إني أعظك اي بمواعظي كراهة أن تكون من الجاهلين فتسال مثل ما يسألون اله وفي الخازن : إني أعظك أي آنهاك اه قوله: (من الجاهلين سمي سواله جهلا لأن سب الولد شغله عن تذكر استثناه من سبق عليه القول منهم بالاهلاك اهكرخي قوله: (بسؤالك) متعلق بتكون قوله، ( من ان أسالك) أي بعد ذلك ما ليس لي به علم بصحته اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة