============================================================
4 ورة هودرالايتان: 4، 42 وعدتني بنجاتهم ( ران وقدك الحق) الذي لا خلف نيه ( وأت أتكم التكين أعلمهم وأعدلهم تال) تعالى (يكثوخ انه لتس ين أهلا4 التاجين أو من أهل دينك ( إن) اي سؤالك إياي ينجاته (قمل قير ملح) فإنه كافر ولا نجاة للكافرين وفي قراءة بكسر ميم عمل فعل ونصب غير فالضمير قوله: (وقد وهدتني بنجاتهم) أي المفهوم من الأمر بالحمل في توله : وأهلك اهكرحي قوله: (قال) بعني قال الله تمالى يا نوح انه يعني هذا الابن الذي سالتتي نجاته ليس من أملك .
احخلف علماء التفسير هل كان هذا الولد ابن نوح لصلبه أم لا6 فقال الحسن، ومجاهد: كان ولد حتث من غير نوح ولدته زوجته على فراشه ولم يعلم به، فلذلك قال الله : إنه ليس من أهلك . وقال محمد ين حعفر الباقر: كان ابن امرأة نوح وكان يعلمه نوح، ولذلك قال من أهلي ولم يقل مني وقال اين عباس، وعكرمة، وسعد بن جبير، والضحاك، واكثر المفسرين إنه ابن نوح من صلبه، وهذا القول هو الصحيح، والقولان الأولان ضعيفان بل باطلان . ويدل على صحة قول الجمهور ما صح عن ابن عباس أنه قال: ما بغت امرأة نبي قط، ولأن الله تعالى نس عليه بقوله : (وتادى توح ابته} ونوح أيضا نص عليه بقوله: (بني اركب معتال، وهذا نص في الدلالة وصرف الكلام عن الحقيقة إلى المجاز من فير ضرورة لا يجوز، وانما خالف الظاهر من خالفه لأنه استيعد أن هكون ولد تبي كافرا وهذا خطأ ممن قاله لأن الله تعالى خلق خلقه فريق في الجنة وهم المؤمنون، وفريق في السعير وهم الكفار، والله تعالى يخرج الكافر من المؤمن والمومن من الكافر، ولا فرق في ذلك بين الأنبياء وغيرهم، فإن الله أرج قابيل من صلب آدم وهو نبي، وكان قابيل كافرا، وأخرج ابراهيم عليه السلام وهو نبي من صلب آزر، وكان كانرآ، وكذلك آخرج كنعان وهو كافر من صلب نوح وهو نبي فهو المتصرف ني خلقه كيف شاء.
فان قلت: فملى هذا كف ناداه نوح فقال: اركب مسنا وسال له النجاة مع قوله: رب لا تدر على الأرض من الكافرين ديارا؟ قلت : قد ذكر بعضهم أن توحا عليه الصلاة والسلام لم يعلم بكون ابنه كان كافرا، قلذلك ناداه، وعلى تقدير آنه يسلم كفره إنما حمله على أن ناداه رقة الأبوة، ولعله إذا راى تلك الأهوال ان يسلم فينجيه الله بذلك من الغرق، فأجابه الله عز وجل بقوله : (انه ليس من أهلك} . يعني لي هو من أعل دينك، لأن اعل الرجل من يجمعه واياهم تسب أو دين، أو ما يجري مجراهما، ولما حكمت الشريمة برنع حكم النسب في كثير من الأحكام بين المسلم والكافر قال الله تعالى لتوح: إنه ليس من أهلك اهخازن.
قوله: (الناجين أو من أهل دينك) أي فالكلام على حذف الصفة أو حذف المضاف قوله : (أي مؤالك الخ) اعترض بعضهم هذا التفسير بانه يقتضي أن نوحا اخطأ في مؤاله، والخطا لا يليق به، فلذلك اتفق جمهور المفرين على تفسير الضسير بابته، وفي حمل العمل ما عليه في قولك زيد عدل من التاويلات الثلائة اهشيخنا قوله: (وفي قرامة بكسر ميم صمل) عبارة الخازن: قرا الكسائى، ويعقوب عمل بكسر الميم وفتح اللام غير بفتح الراء على عود الفعل على الابن، ومعثاه أنه صمل الشرك والكفر والتكذيب، وكل هذا غير صالح. وقرا الباقون عمل بفتح الميم ورفع اللام مع التنوين غير بضم الراء، ومعناه أن سؤالك إياي