تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

38 سورة هودرالآية: 44 قكستة أقلى) امكي عن المطر فأمسكت (تفيض) نقص ( الماء وثيى الأنزع تم امر ملاك قوم نوح (واشترت) وقفت السفينة ({ عل الثوري) جبل بالجزيرة بقرب الموصل ( رقل بقدا) قول: (اقلمي) الإقلاع الإمساك، ومنه أقلعت الحمى. وفيل : اقلع عن الشيء إذا تركه وهو تريب من الأول اهسمين قول وغيض مبني للمفمول إذ يستممل لازمأ ومتعديا. وعيارة السمين: الغيض النقصان وفعله لازم ومتعد، فمن اللازم قوله تعالى: (ما تغيض الأرحام) [الرعد: 8] أي تتقص، وقيل: بل وهنا متمعد أيضا وسياتي ومن المتعدي هذه الآية، لأنه لا يبنى للمفعول من غير واسطة حرف جر إلا السي بنفسه اين وفي المختار: غاض الماء قل ونضب أي ذهب في الأرض وبابه باع وانغاض مثله ، وفيض الماء فعل به ذلك وغاضه الله انضبه ويلزم وأغاضه الله أيضا وغيض الدمع تغبيضأ تقصه وحه ويقال : غاض الكرام اي قلوا، وفاض اللنام اي كثروا اه قوله: ( وقضي الأمر) اي احكم وفرغ منه يعني أهلك قوم توح على تمام واحكام اهقرطبي قول: وواستوت على الجودي ردى آنه ركب السفية المتر مضت من رجب وجرت بهم ستة اشهر: ومرت بالبيت الحرام، فطالت به سبعا، هط نوح ومن معه متها يوم عاشوراء فصامه، وأمر من معه بصيامه، وبنوا قرية بقرب الجبل المذكور فموها قرية الثمانين، فهي أول قرية عمرت على الأرض بعد الطوفان اهخازن وعبارة الكرخي (واسثوت على الجودي) في العاشر من المحرم فصامه توح ومن معه من الناس والوحش، والدواب والطير، وغير ذلك شكرا لله تعالى اه وني الخطيب: وجرت بهم السفينة سنة اشهر، ومرؤت بالبيت العتيق وقد رفعه الله تعالى من الغرق وبقي موضعه فطافت السفينة به سبعأ وأودع الله الحجر الأسود في جيل أبي قبيس اه وفي القرطبي: وذكر صاحب كتاب العروس وغيره أن نوحا عليه السلام لما أراد أن يبعث من بأتيه بخبر الأرض قال الدجاج: أنا فأخذه وختم على جناحه، وقال لها: أتت مختومة بخاتمي لا تطيري أبدا تستفع بك امتي، فبعث الغراب فأصاب جيفة، فوقع عليها فاحتبس فلمنه، ولذلك يقتل في الحرم ودعا عليه بالمخوف، فلذلك لا يألف البيوت، وبث الحسامة فلم تجد قرارا فوققت على شجرة بارض سبأ، فحملت ورقة زيتون ورجعت إلى نوح، فعلم أنها لم تستمكن من الأرض، ثم بعثها بعد ذلك نطارت حتى وقفت بوادي الحرم، فإذا الماء قد نضب أي ذهب من موضع الكعبة، وكانت طيتها حمراء فاخصبت رجلاها ثم جاءت إلى نوح فقالت: بشراي منك أن تهب لي الطوق ني عنقي والخضاب في رجلي، وأن اسكن الحرم، فمسح ينه على عقها وطوقها ووب لها الحمرة في رجليها، ودعا لها ولذريتها بالبركة اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة