تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة هوداالآيات: 44-42 الكنرن ( قال سنارى إلن جبل يقصف) يمنعني ( ور المله قال لا عاصم اليرم من أمر الله) عذابه (إلاه لكن (﴿ من تح) الله فهو المعصوم قال تعالى ( ومال بتنهما الموج فكات من الشفرفيب (ققيل يكأرش ابلى ساء4) الذي نبع منك فشربته دون ما نزل من السماء فصار أنهارا وبحارا الله: والظاهر ان معنى الآية أسلم لتمتحق الوكوب معناه ولا تكن معهم في الكفر فتغرق، فلا يستشكل قول توح وإن وعدك الحق وجواب الله بأنه ليس من أهلك بأن الولد قصر، لأن ما ركب حين أمر والله اعلم اهكرخي قوله: (قال ساوي﴾ اي التجىء إلى جبل يعصمني من الماء أي لعلوه وارتفاعه. قوله : ( من أسر ه) متعلق بمحذوف خير لا أي يعصم من أمر الله اهشيخنا قو (الا من رحم حملة على الانقطاع لأنه فر من بالمعصوم والذي قيل إلا العاصم ولا ى الصوم من الماصم، ومن مبتدأ والخبر محلرف كما قدره الشارح، ورحم صلة من والمائد وف اى رحمه الله اهشيختا وعبارة الكرخي قوله: ولكن من رحم فهو المعصوم أشار إلى أن الاسناء متقطع، وأن لا عاصم اسم فاعل على بابه، وأن بمعنى التي واقعة على المعصوم، وفسمير الفاعل في رحم عائد على الله تعالى وضمير الموصول محذوف. وهذا ما استظهره السقاتسي، وقد جعله الزمخشري متصلا ارك اخررهو حدف مضاف تقديره لا بصك الرم متصم تط من جبل ونره موى مصم واحد وهو مكان من رحم الله وتجاهم يمني في السفيتة وتبعه القاضي اهر وذكر صاحب الانتصاف أن الاحقمالات الممكنة هنا أربعة: لا عاصم إلا راحم، لا معصوم إلا مرحوم، لا حاصم إلا مرحوم، لا معصوم إلا راحم، فالأولان استثناء من الجنس، والآخران استتاء من غير الجن فيكون منقطما . أي: لكن المرحوم يعصم على الأول، ولكن الراحم يعصم من آراد على الثاني اهزاده وشهاب قوله: { وحال بينهما) اي بين نوح وابنه قوله: (لكان من المغرقين) أي بالفعل اه شيخنا.

اي فصار من المهلكين بالماء اهبيضاوي قوله: { وتيل يا أرض) الخ وقوله : ( بمدا) الخ القيل في هذين الموضعين عبارة عن تعلق القدرة التنجيزي بزوال الماء وبهلاكهم، كما قيل في قوله تعالى: (أن يقول له كن فيكون) (يس: 82] والبلع عبارة عن تغوير الماء وشربه في بطنها متمار لهذا السنى من بلع الحوان أي از هراده لطعاب وشرايه. وفي السمين: البلع معروف والفعل منه مكور العين ومفتوحها بلع وبلع حكاهما الكاني والفراء اله وفي المصياح : بلعت الطعام بلعا من باب تعب والماء والريق بلعا ساكن اللام وبلعته بلعا من باب تفع لة وابتعلته اه قوله: (فصار) أي ما نزل . وفي القرطبي : وقيل ميز الله بين ماء ين، فما كان من ماء الأرض أمرها لته وصار ماء السماء بحارااه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة