تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

43 رة وداالايتان: 41، 42 منتهى سيرها اد دان لنفوررم حيث لم يهلكنا ( وهى تجمرى يه فى موع كاليبال) في الارتفاع والعظم ( وتادى توع اتنه) كنعان (وكاب لى مقزل) عن السفينة ( يببق أركب تعنا ولا تكن يمع فالقتح من جرت ورست والضم من أجريت وأرسيت وقوله مصدران راجع لكل من الفتح والضم وتوله أي جريها الخ هذا التفسير إنما يناسب الفتح وأما الضم فيقال في تفيره أي اجراؤها وارساؤها وقوله ورسوها من باب عدا وسما قيقال نيه ورسوها بفتح فسكون نظرا لكونه من باب عدا ورسوها بضتين مع تشديد الواو تظر آلكوته من باب سما إذ مصبر الأول عر ومصدر الثاني راهشيختا.

قوله: (وهي تجري بهم الخ متعلق محذوف أي فركبوا وساروا والحال أنها تجري الخ، وفي السمين: في هذه الجملة ثلاثة أوجه، آحدها: أنها مستأنفة أخير الله تعالى عن السفينة بذلك . والثاني: انها في محل نصب على الحال من الضير المتر في بسم الله أي جريانها استقر بسم الله حال كونها جارية. والثالث: أنها حال من شيء محذوف تضمته جملة دل عليها سياق الكلام، قال الزمخشري: نان قلت: بم اتصل قوله وهي تجري بهم؟ قلت: يمحتوف دل عليه قوله اركوا فيها كأنه قيل: فركبرا يقولون بسم الله ومي تجري بهم، ولذلك نسره الزمخشري بقوله: آي تجرى فيها. والرسو الثبات والاستقرار اعقال الشاعر: و بطنا حل هاى ظا را ير ا اشينا قوله: (كالببال) (قي الارتفاع والعظم) قال العلماء بالسير: أرسل الله المطر أربمين يوما وليلة وخرج الماء من الأرض، فذلك قوله تعالى: (نفتحتا أبواب السماء بماء منهمر ونجرنا الأرض عيونا) [القمر: 11 و 12) فالتقى الماء على أمر قدر يعني صار الماء نصفين نصفا من السماء ونصفا من الأرض، وارتفع الماء على أعلى جبل وطوله أريعين ذراعا، وقيل: خمة عشر ذراعا حتى أغرق كل شي. ورري أنه لما كثر الماء في السكك خافت أم صبي على ولدها من الغرق، وكانت تحبه حبا شديدا فخرجت به إلى البيل حتى بلغت ثكه لحقها الماء، فارتفت حتى بلنت ثلثه، فلما لحقها الماء نهبت حت استوت على الجبل، قلما بلغ الماء إلى رقبتها رفعت الصبي بيديها حتى ذهب بهما الماء فأغرقها، فلو رحم الله منهم أحدآ لرحم أم الصبي اهخازن.

قول: (وتادى توح اي قبل سير السفينة ابنه كنمان وكان من صلبه على المتمد، ولوله : (وكان في معزل) أي لم يركب السفينة مع نوح اهخازن.

تول (يا بني) أصله بثلاث ياءات الأولى ياء التصغير والثانية لام الكلمة والثالثة ياء المتكلم، قحذفت ياء المتكلم تختيفا وهى بحالها أو بعد تلبها الفا، وادفمت ياء التصغير في لام الكلمة فيقرأ بكسر الياء ولمتحها تراءتان سبعيتان، وقوله: (اركب) بتحقيق الياء وبادغامها في الميم سبعيتان الله شيتا قوله: (ولا تكن مع الكافرين) أي في البعد عنا. قال شيخ شيوخنا ملا علي الجيلاني رحم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة