تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

43 سوره هوداالاية: 41 وتساءهم، وقيل جميع من كان في السفينة ثمانون نصفهم رجال ونصفهم نساء (* وقال) نرح آكرا بها پيراقوجر بفتح الميمين وضمها مصدران اي جريها ورسوها اى قوله: (ونساءهم) آي مع نساتهم. قوله: (جيع) مبتدأ وقوله: وثمانون خبر، وقوله نصفهم الخ اى ونوح وأهله من الثمانين اه شيختا.

قوله: (وقال اركوا فيها) الخ متعلق بقوله (قلنا احمل فيها)، والخطاب في اركبوا للانس وأما غيرهم من الحيوانات فقد تقدم أنه أخذه بيده والقاء فيها. أي قال نوح هاتين الجملتين: الأولى أمرية والثانية اخبارية أي أخبرهم بأن سيرها ووقوفها باسم الله وجملة قال معطوفة على محذوف تقدير فحمل غير الإنس، وقال للانس اركبوا فيها بانفسكم اه شيخنا.

وعبارة أبي العود: وقال نوح عليه السلام لمن معه من المؤمنين كما ينبيء عنه قوله تعالى: (ان ري لغقور رحيم ولو رجع الضمير لله تعالى لناسب أن يقال إن ربكم ولعل ذلك بعد إدخال ما أمر بحمله في الفلك من الأزواج كأنه قيل : فحمل الأزواج أو أدخلها في الضلك وقال للمؤمنين اركبوا فيها كما سياتي مثله في قوله تعالى: (وهي تجري بهم) والركوب العلو على شيء متحرك، ويتعدى بنفسه واستعماله هنا بكلمة في ليس لأجل أن المامور به كوتهم في جونها لا فوقها كما ظن، فان أظهر الروايات أنه عليه الصلاة والسلام جعل الوحوش ونظائرها في البطن الأسقل، والأنعام في الأوسط، وركب هو ومن معه في الأهلى بل لرعاية جانب المحلية والمكانية في الفلك، والسر فيه آن معنى الركوب العلو على شيء له حركة، واما إرادية كالحيوان، أر تسرية كالسفينة والعجلة ونحوهما، فإذا استعمل في الأول توفر له حظ الأصل، فيقال : ركبت الفرس وعليه قوله تمالى: { والخيل والبغال والسير لتركوما) (التحل : 8] وان استممل في الثاني يلوح بمحلية المفعول بكلمة في فيقال : ركبت في السنينة وعليه الآية الكريمة وقوله تعالى: ( فاذا ركبوا في الفلك) (العنكبوت : 15] وقوله تعالى : (نانطلقا حتى اذا ركبا في السفينة خرنها) (الكهف: 71)اب.

قوله: (بسم الله مجراها ومرساها متصل باركبوا حال من الواو أي اركبوا فيها مسمين الله، أر تائلين بسم الله وتت إجرائها وإرسائها أو مكانهما على آن المجرى والمرسى للوقت آن للمكان أو لمصدر والضاف محلوف كقولهم: آتيك خفوق النجم وانتصابهما بسا قدرناه حالا، ويجوز رفعهما بيسم الله صلى أن المراد بهما المصدر أو الجملة من مبتدا وخبر أي اجراؤها بسم الله على آن بسم الله خبر او صلة والخبر محلوف وهي إما جملة مقتضبة لا تعلق بما تلها أو حال مقدرة من الواو أو الهاء.

روي أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا أراد أن تجري قال بم الله فجرت وإذا أراد أن ترمو قال بم الله رست ا بيضاوى قول: ايسم اله) خبر مقدم وقوله (مجراها ومرساما) مبتدأ مؤخر وقوله بفتح الميمين فيه تساهل فإن فتحهما قراءة شاذة والسبعية إما هي ضمهما وفتح الأولى مع ضم الثانية وفي السمين: وقرا الأحوان وحفص مجراها بفتح الميم والباقون بضمها واتفق السبعة على ضم ميم مرساها وقد قرا ابن مود والتقتى مرساها بفتح الميم أيضا اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة