============================================================
31 سورة هودا الابتان: 34،37 وحفظنا ( ووخينا) امرنا ( رلا تخطبنى في الزين ظلشرا) كفررا بترك إهلاكهم ( انهم شغريود وشع الفلك) حكاية حال ماضية وفلا مر مليه ملام جماعة (ين نرمو سخراينة 39). وثانيها: آنه يقتضي أن يصنع الفلك بتلك الأعين، كقولك : قطعت بالسكين وكبت بالقلم، ومعلوم أن ذلك باطل. وثالكها: أنه تمالى منزه عن الأعضاء والأيعاض، قوجب المصير إلى التأويل وهو أن معنى بأعينتا بنزول الملك له فيعرفه بخبر السفينة . يقال : فلان عين على فلان أي ناظر إليه، وإن من كان عظيم العناية بالشيء فإنه يضع عينه عليه، فلما كان وضع المين على الشيء سببأ لمبالغة الحفظ جعلت العين كناية عن الاحتفاظ اله قوله: (بترك إملاكهه) اي لا تراجتي فيهم ولا تدعني باستدفاع العذاب عنهم اه بيضاوي قوله: (انهم مغرقون) أي محكوم عليهم بالإغراق . قوله: (وبصنع الفلك) يعني كما أمره الله تعالى قال أمل السير: لما أمر الله نوحا بعمل السفيتة أقبل على عملها ولها عن قومه، وجعل يقطع الخشب ويضرب الحديد، ويهيىء القار وكل ما يحتاج اليه في عمل الفلك، وجعل قومه يمرون به وهو يمل في عمله نيسخرون مته، ويقولون: يا توح قد صرت نجارا بعد النبوة . وأعقم الله أرحام النساء قبل الغرق بأربعين سنة، فلم يولد لهن ولد قال البغوي: وزعم أهل التوراة أن الله أمره أن يصنع الفلك من حشب الساج، وأن يطليه بالقار من داخله وخارجه، وأن يجمل طوله ثمانين فراها وعرضه خسين ذراعا وطوله في السماء ثلاثين فراعا . والذراع إلى المنكب، وأن يجمله ثلاثة أطباق صفلى ووسطى وعليا، وأن يجعل فيه كوى فصنعه نوح كما آمره الله عز وجل . وقال ابن عباس: اتخذ نوح السفينة في ستين، فكان طولها ثلاثماثة ذراع وعرضها خمسين ذراعا وطولها في السماء ثلاثين ذراعا، وكانت من خشب الساج وجعل لها ثلاثة بطون، فجعل في البطن الأسفل الوحوش والسباع والهوام، وني البطن الأوسط الدواب والأنسام، وركب هو ومن معه البطن الأعلى وحمل ما يحتاج اليه من الزاد وغيره . قال قتادة: وكان بابها في عرضها. وروي عن الحسن آنها كان طولها ألف فراع وماتتي ذراع، وعرضها سبعماثة ذراع. وقال زيد بن آسلم: مكث نوح مائة سنة يغرس الأشجار ويقطعها وماتة سنه يصنع الفلك. وقال كعب الأحبار: عمل السفينة نوح في ثلاثين سنة . وروي أنها ثلاث طبقات : الطبقة السفلى للهواب والوحوش، والطبقة الوسطى للإن، والطبقة المليا للطير، قلما كثر ورث الدواب اوحن الله تعالن الى نوح أن اغمز ذتب القيل فغمزه فوقع منه حترير وحنزيرة، ومسح على الختزيرة فخرج منها الفأر فأتبلوا على الروت فاكلوه، فلما أفسد الفأر في السفينة فجعل يقرضها ويقرض أحبالها، فأوحس الله تعالى اليه أن اضرب بين عيي الأسد، فضرب فخرج من مخره سنور وسورة وهر القط فاقلا على الفأر اهخازن.
وفي أبي العوه: وقيل: إن الحوارين قالوا لعيسى عليه السلام: لوبعث لنا رجلا شهد الفية يحدثا عنها فانطلق بهم حشى انشهى إلى كثيب من تراب، فأحذ كفا من ذلك التراب فقال: أتدرون من هذاأ فقالوا: الله ورسوله أعلم فقال: هذا كعب بن حام قال: فضرب بعصاء، فقال : قم باذن الله، فاذا هو قاثم ينفض التراب عن رأمه وقد شاب، فقال له عى عليه الصلاة واللام: أمكذا ملكت؟
قال: لا مت وأنا شاب، ولكني ظننت أنها الساعة فمن ثمة شبت، فقال: حدثنا عن مفينة نوح قال :