تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

3 رة هودا الايتان: 36، 4 يقهرب ين نوملك الامن قده امن فلا لالتيش) تحزن بما كا نوا ينملوبت () من الشرك فدعا عليهم بقوله رب لا تلذر على الأرض، الخ فأجاب الله دعاه وقال ( واستع التللة) السفينة ( يافينا) بمراى منا قوله: (أوحي الى توح) الجمهور على أوحي مبنيا للمقعول والقائم مقام الفاعل أنه لن يؤمن اي أوحي اليه عدم ليمان بعض قومه، وقرا بعضهم أوحى مبنيا للفاعل وهو الله تعالى وانه بكسر الهمزة ونيها وجهان، أحدهما: وهو أصل البصريين أنه على إضمار القول . والثاني: وهو أصل الكوفيين أنه على اجراء الايحاء مجرى القول اسين قوله: (إلا من قد آمن) في الشهاب: المراد إلا من استمر على الإيمان، لأن للدوام حكم الحدوث، وقيل: المراد إلا من استعد للايمان وتوقع منه ولا يراد ظاهره، والا كان المعنى إلا من امن فانه يومن، وقيل: إن الاسشناء منقطع اه وني أبي السعود: أنه لن يؤمن من قومك أي المصرين على الكفر وهو إقناط له عليه السلام من ايمانهم واعلام بكونه كالمحال الذي لا يصح توتسه إلا من قد آمن أي: إلا من وجد منه ما كان يتوقع من ايمانه، وهذا الاستناء على طريقة قوله تعالى: (إلاما قد سلف) (النساء: 22]ام.

قوله: (قلا تعن يقال ابتأس فلان اذا يلغه ما يكره اهسين وفي المختار: ولا تبتيس أي لا تحرن ولا تشتك والمبتس الكاره الحزين اه قوله: (هدما عليهه) أي بعد أن قاسى منهم فاية المشقة، فكانوا يضريونه حت يسقط فيلقونه في لبد ويلقوته في بيت يظنون موته فيخرج في اليوم الثاني ويد عوهم الى الله، وكانوا يتنقونه حتى بغشى عليه، فاذا أناق قال: رب اغفر لقومي فانهم لا يعلمون حتى تمادوا في المعصية واشتد منهم البلاء، فكان لا ياتي قرن منهم إلا أخس من الذي قبله، وكان يأتي القرن منهم فيقول : قد كان هذا الشيخ مع آبائنا وأجدادنا مكذا مجنونا فلا يقبلون منه شيتا، فشكا إلى الله فقال : اني دعوت قومي ليلا ونهارا الآيات، حتى بلغ رب لا تذر الآية فأوحى الله إليه أن اصنع الفلك اهخازن قوله: (واصنع القلك) الظاهر انه أمر ايجاب لأنه لا سبيل إلى صون روح نقسه وارواح غيره من الهلاك إلا بهذا الطريق، وصون التقس من الهلاك واجب وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب اه كريي قوله:باصينتا) وذلك أن جبرهل قال له : ربك يأمرك أن تصنع الفلك، فقال له : كيف أصنعها ولست نجارا9 قال، فان ربك يقول لك اصنع فانك باعينتا، فأخذ القدوم وجعل ينجر فلا يخطيء اهحازن .

والباء للملابسة اي ملتبسأ بأعينا أي بابصارنا لك وتعهدنا بتعليمك كيفية صنعها . وفي السمين قوله (بلعيتا) حال من فاعل اصنع أي محفوظا بأعيتتا، وهو مجاز عن كلاءة الله له بالحفظه وقيل: هم اللاتكة تشبيها لهم بعيون الناس آي الذين يتفقدون الأخبار، والجمع حينذ على حقيقته اه وني الكرخي قوله: بمرأى منا وحقظتا اشار بهذا إلى أنه لا يمكن اجراؤه على ظاهره لوجوه، أحدما: أنه يقتضي ان يكون ه اعين كثيرة، وهذا يناقض قوله تعالى: (ولتصنع على عيني [طه:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة