تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

432 ر هوداالايت: 4-38 استهزورا به { قال ان تتخروا منا تانا نسخر منكم كما كسرون ) اذا تجونا وغرقتم قسوق تعلثونت من) موصولة مقعول العلم ﴿ يأيه علات يتره وتحل) ينزل (علبه عتك تويه دائم ( كان طولها الفا وماشي ذراع وعرضها ستماثة ذراع، وكاتت طبقات طبقة للهواب والوحوش، وطبقة للإنس، وطبقة للطير، ثم قال له: عد بإذن الله كما كنت لعاد ترابا اله قوله: (حكاية حال ماضية) أي فالمضارع بمعتى الماضي أو وصعها، والحال آنه كلما مز عليه الخ، وكل رفية، وما مصدرية ظرفية أي وكل وقت مرور قوم سخروا منه الخ والعامل ني كلما هو روااشيختا وفي السمين: والعامل ني كلما هو سخروا- وقال: مستأنف إذهو جواب لسؤال سائل، وقيل: بل العامل في كلما هو قال وسسخروا على هلا، إما صفة لملا، واما بدل من مر وهو بعيد جدا إذ ليس خروا نوها من المرور ولا هو هو، فكيف يبدل منه، والجملة من قوله كلما الخ في محل نصب عل الحال اي يصتع الفلك والحال أنه كلما مر الخ اه قوله: (استهزؤوا به) اي فقالوا صرت نجارا بعد أن كنت نبيا، وكان يصع السفينة في برية لا ماء نيها اهشيتتا وفي ابي السود: اخروا منه﴾ أي استهزؤوا به لسمله السفينة إما لأنهم كاتوا لا يعرفونها ولا كيفية استعمالها والاتخاع بها، قتمجبوا من ذلك وسخروا منه، واما لأنه لا بصنمها في برية أبسد موضع من الماء وفي وقت عزته عزة شديدةه وكانوا يتضاحكون ويقولون: يا نوح صرت تجارا بعد ما كتت نبيا . وقيل: لأنه عليه السلام كان يتلرهم الغرق، فلما طال مكثه فيهم ولم يشاهدوا منه عينا ولا أترا عدوه من باب المحال، ثم لما رأوا اشتغاله بأسباب الخلاص من ذلك فعلوا ما فعلوا ومدار الجميع انكار أن يكون لعمله عليه الصلاة والسلام عاقبة حميدة مع ما فيه من تحمل المشاق العظيمة التى لا تكاد تطاق واستجهاله عليه السلام في ذلك اله قوله: (فإنا تسخر منك) هذا على سبيل المشاكلة إذ السخرية لا تليق بمقام الأنبياء، وقيل : إنه اجزالهم من جنس صيعهم فلا يقبح اهمن الشهاب.

قوله: (اذا نجوتا وقرقنم) ظرف لقوله (نإنا تخر منكم) . قوله: (مفعول الملم) أي الذي ع العرفان فينصب مفعولا واحدأاهشيتا.

وفي السمين قوله: من يأتيه) في من وجهان، احدمما: أن تكون موصولة . والثاني: أن تكون استقهامية وعلى كلا التقديرين فتملمون إما من باب اليقين فيتعدى لاثنين، واما من باب الحرقان فيتعدى لواحد ناذا كانت هذه عرفانية ومن استنهامية كانت من وما بعدها سادة مسد مفعول واحد، وان كانت متعدية لاثنين ومن موصولة كانت في موضيع المفعول الأول والثاني محذوف اله قوله: (من يأتيه حلاب) أي في الدنيا وهو الغرق يخزيه اي يهينه ويحل عليه عداب مقيم أي في الاخرة وهو النار اهشيختا.

قوله: (وبحل عليه) التلاوة بكسر الحاء ويجوز لغة ضمها كما ني المصباح. قوله: (هاية

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة