تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

42 سورة هودرالايات: 36-34 وجواب الشرط دل عليه ولا ينفمكم نصحي ثوريكم واليه ثرمشورب قال تعالى ( أو بل ا( يقولورت) اي كفار مكة ({ افترك() اختلق محمد القرآن ( قل ان افرييه فتل إنمراى) إتمي اي عقوبته وأنا برى متا شخريون ) من إجرامكم في نسبة الافتراء إلي ( وأوحمك إلن ثوع أنه لن وفي الكرخي: ويكون الشرط الثاني وجوابه جوايا عن الأول لفظا، وإن زاد ذلك على شرطين، وعلى هذا يترتب الحكم مثاله أن يقول لعبده إن كلمت زيدا إن دخلت الدار إن اكلت الخبز فأنت حر، فجواب الشرط الثالث أنت حر والثالث جوابه، وجواب الثاني، والثاني وجوايه جواب الأول، فإن كلم ثم دخل ثم اكل لم يمتق، لكن إن اكل ثم كلم عتق لما ذكر اه قوله: (اي كقار مكة) فعلى هذا تكون هذه الاية دخيلة في اثناء قصة نوح ومعترضة بين أجزاتها، لأجل تنشيط السامع لسماع بقية القصية اه شيختا.

واكثر المفسرين على أن هذه الاية من جملة قصة توح كما هو ظاهر السياق. وعبارة الخازن : أن يقولون افتراه اي اختلقه وجاء به من عند نفسه، والضمير يعود الى الوحي الني جامهم يه نوح، وأكثر المفسرين على آن هذا من مجاورة نوح مع قومه فهو من قصة نوح . وقال مقاتل : أم يقولون بعني السمثركين من كفار مكة. افتراء يعني محمدا اختلق القرآن من عند نقسه، فلى هذا القول تكون الآية معترضة في تصة نوح، ثم رجع إلى القصة فقال: ( وأوحي إلى نوح) الخ اه وفي أبي السعود: أم يقولون افتراء قال ابن عباس: يعني نوحا عليه السلام، ومعناه : بل أيقولون قوم نوح إن نوحا اقترى ما جاء به مسندا إلى الله تعالى، وقال مقاتل: يعني محمدا و ومعناه: بل أيقول مشركو مكة افترى رسول الله خبر نوح، نكأنه إنما جيء به في تضاهيف القصة عند سوق طرف منها تحقيقا لحقيقتها، وتاكيدا لوقوعها وتشويقا للسامعين الى استساعها لا سيما وقد قص متها طاتفة متعلقة بما جرى بينه عليه السلام وبين قومه من المحاجة وبقيت طاتفة مستقلة متلقة بعذابهم قول: (فعلن اجرامي الاجرام والجرم بمعش وهو اكتساب الذنب اهشيخنا.

وفي المصباح: جرم جرما من باب ضرب أذنب واكتب الاثم وبالمصدر سمي الوجل، والاسم منه الجرم بالضم، والجريمة مثله وأجرم إجراما كذلك اه وني السمين قول : (نملك إجرامي مبتدأ وخبر، أو إجرامي فاعل بالظرف عند من يكتفي بمثل مذا في جواب الشرطء والجمهور على كر همزة إجرامي وهو مصدر آجرم واجرم هو الفاشي في الاستال، ويجوز جرم ثلاثيا وقريء شاذا أجرامي بفتحها حكاه التحاس، وخرجه على آنه جمع جرم كقفل وأقضال والمراد اثامي اه قوله: (أي عقوبته) أي في الكلام حذف المضاف، وفي الاية محنوف آخر وهو آن المعنى إن كت اقريته فملن عقاب جرمي وان كتت صادقا وكذبتموني نعليكم عقاب ذلك التكذيب، إلا أنه حذفت هذه البقية لدلالة الكلام عليها، واصلم أن كوله : ( إن افتريته فعل إجرامي لا يدل على أنه كان شاكا لأنه قول يقال على وجه الإنكار عند اليأس من القبول اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة