تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

418 ورا هودرالايات: 31 24 يوتيهم الله خيرا الله أضلم يتان أنشسهة) قلوبهم ( اق إذا) إن قلت ذلك ( لين النالمبن ) ( قالوا ع قد جدتلكنا) خاصمتنا (لاكرت چدلا فأيتا هما تودتا به من العذاب ان كنت من الصددين) فيه (قال إتما يأنيكم بو الله ان شا) تعجيله لكم فإن آمره إليه لا إلي ( وما أنث بيرن 2) بفاين الله ( ولا يننصكر نشيى ان اردث أن انصح للم إن كان الله يري أن يتويلة ) اي اغواء كم النبوة، بل من مبادئها يعنى أنكم اتخذتم فقدان هذه الأمور الثلاثة شرعة ومنهاجا إلى تكذيبي والحال أني لا أدعي شيا من ذلك، ولا الذي أدعيه يتملق بشيء منها، وانما يتعلق بالفضايل النفانية التي بها تفاوت مقادير الأشياء، كما أشار اليه في التقدير اهكرخي قوله: (ولا أقول للذين) أي في شأنهم فاللام بسمعنى في، والكلام على حذف مضاف، وقول تزدري أصله تزتري فقلبت تاء الافتعال دالا، والمائد محدوف أي تزدريهم أعينكم، قوله: ولن يؤتيهم الل) الخ هذا مقول القول المنفي اه شيخنا.

قوله: (لن يؤتيهم الله خيرا يعني توفيقا وهداية وايمانا واجرآاه شيختا.

قوله : (ان قلت ذلك) أي ما ذكر من قوله : ( ولا أقول لكم عندي خزاين الل) إلى هنااه شيخنا.

قول: (قاكثرت جدالنا) أي شرعت في الجدال فاكثرت أو جادلتنا اي آردت جدالنا فاكثرت حدالناء فلا بد من أحد هذين التأويلين ليصح المطف اه أبو السمود.

قوله: وبما تعدنا) (به) اشار الى آن ما موصولة والعائد محتوف ويصح كونها مصدرية آي بوعذك ايانا اهكرخي قوله: (ليه) أي في الوعد المفهوم من الفعل اه توله : (يفايين الله) أي بهاربين من الله أي من عنابه . قوله : (وجواب الشرط) أي الأول ولم يجعل المذكور جوابا لأن مذهب البصريين أن الجواب لا يقدم على الشرط، وان أجازه الكوفيون يعني وجواب الشرط الثاني هو الشرط الأول وجوابه. والتقدير: ان كان الله يريد أن يفويكم)، فان أردت أن أنصح لكم قلا ينفعكم نصحي، وذلك لأنه إذا اجتمع في الكلام شرطان وجواب يجعل الشرط الثاني شرطا في الأول، فلا يقع الجواب إلا إن حصل الشرط الثاني، ووجد في الخارج قبل وجود الأول لأن الشرط مقدم على المشروط في الخارج، فلو اتعكس الأمر بأن وجه الأول أولآ لم يفع المعلق، فلو قال لعبده أنت حر إن كلمت زيدا إن دخلت الدار لم يعتق إلا إذا وجد دخول الدار قبل وجود كلام تهد، فلو وجد الكلام أولا لم يعتق، وذلك لآنه جمل الكلام مشروطا بدخول الدار، والشرط مقدم على المشروط، فلو وجد الكلام أولا لم يوجد المعلق عليه لأنه كلام مسوف بالدخول، ولذلك قال في متن اله ال ق آن كلت ان دخ ت ان اولا بدا ر نا ت وعبارة البيضاوي : هكذا تقرير الكلام إن كان الله يريد أن يغويكم، فإن أردت أن أنصح لكم قلا يفمكم تصحي ولذلك لو قال: أنت طالق إن دحلت الدار إن كلمت زيدآ، فدخلت ثم كلست لم تطلق انتهت ومثله أبر الرد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة