تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة هوداالاية: 31 42 اني { أقلم الفيب ولا أول انى مللك) بل انا بشر مثلكم ( ولا اقول للليب تريبج) تحتقر ( اييكم ان بطردهم فلا تذكرون : والآخر أنها مقدمة من تأير، والأصل فالا تذكرون، وقدمت الهمزة على الفاء، لأن لها الصدارة، والشارح قال في نسخة : فهلا يكون مراده على هذه النسخة الإشارة إلى أن أفلا بمعن هلا التحضيضية كما ذكره الكرخي، وقال في نسخة أفهلا، وهذه لا وجه لصحتها كما قاله علي قاري بل هي تحريف إذ فيها الجمع بين الهمزة وهلا، وليس فيها تتبيه على الحلف، ولا على التقديم والتاخير اهشيخنا.

وفي أبي المرد: أفلا تذكرون أى : أتسثمرون على ما أنتم عليه من الجهل المذكور فلا تتذكرون ما ذكر من حالهم حتى تعرفوا أن ما تأتونه بمعزل عن الصواب اه قوله: (ولا اقول لكم عندي خزائن الله) هذا رد لقولهم ( وما نرى لكم هلينا من قضل) كالمال وقوله: (ولا اعلم الغيب) معطوف على عندي خزانن الله أي: ولا أقول لكم اتي أعلم الغيب، كما قال الشارح، وهذا رد لقولهم (وما تراك اتبعك إلا الدين هم أراذلا بادىء الرأي) أي: في ظاهر حالهم، وأول فكرهم. وني الباطن لم يتبعوك فقال لهم: إني إنما أعول على الظاهر لأني لا أعلم الغيب فاحكم به، ولا أقول إني ملك رد لقولهم (ما نراك إلا بشرا مطلنا) فكأنه قال انا لم ادع الملكية حتى تقولوا (ما تراك إلا بشرا مثلنا) اه شيخنا: وفي الشهاب قوله : (ولا اقول لكم عندي خزائن اللم الخ هذا شروع في دفع الشبه التي أوردوها تتصيلا بعدما دفعها إجماله بقوله: (أرايتم ان كشم على بينة) الخ، فكأنه يقول عدم اتباعي لنفيكم الفضل عني إن كان فضل المال والجاه، فأنا لم ادعه ولم اقل لكم إن خزائن الله عندي حتى تنازهوتي في ذلك وتنكروه، وانسا وجوب اتباعي، لأني رسول الله المبعوث بالمعجزات الشاهدة لما ادعيته ال وفي الخازن: ( ولا أقول لكن عندي خزاتن الله) عطف على قوله ( لا أسالكم عليه مالا) يمني، لا أسالكم عليه مالا، ولا أقول لكم عتدي خزائن الله بعني التي لا يغنيها شيء فأد عوكم إلى اتباعي عليها لأعطيكم منها. وقال ابن الأنباري: الخزاتن هتا بمعنى غيوب الله وما هو منطو عن الخلق، وانما وجب أن يكون هذا جوابا من نوح عليه الصلاة والسلام لهم لما قالوا: ( وما نراك اتيمك إلا الذين هم أراذلنا باديء الرآي) (هود: 27] فادعوا أن المومتين إنما اتبعوه في ظاهر ما يرى منهم، وهم في الحقيقة غير متيمين له فقال مجيبا لهم : ولا أقول لكم عتدي خزائن الله التي لا يعلم متها ما يتطوي عليه عاده وما يظهرون إلا هو، وانما قل اللغوب خزاثن لضوضها على الناس واستارها عليهم اله قوله: (ولا أعلم الغيب) الظامر أن هذه الجملة متصوبة المحل نسقأ على مسمول القول وهو الجملة من قوله لا أقول أي: قل لا أقول لكم عندي خزائن الله، وقل لا أعلم الغيب. وقال الزمخشري : لا أعلم الغيب معطوف علي عندي خزانن الله أي : لا أقول عندي خزائن الله ، ولا أقول اعلم الغيب وفيه نظر، لأنه لو كان معطوفا على عندي خزائن الله لزم أن يكون معمولا لأقول المنفي بلا فصير التقدير: ولا أقول لا أعلم الغيب وهو غير صحيح اه قوله: (ولا أقول إني ملك) أي حتى تقولوا ما نراك إلا بشرا مثلنا، فإن البشرية ليست من موانع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة