تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة ودا الايات: 28- 21 وفي قراءة بتشديد الميم والبناء للمفعول ﴿ أنلرئ لثرها) أنجبركم على قبولها وأنتر لما گرفون) لا نقدر على ذلك ( وتقره لا أتتلكم قله) على تبليغ الرسالة ( مالا) تعطونيه (اذ ما ( أتمرى﴾ ثوابي { الاعل اللووما أنا يطاره الزينما منوام كما أمرتموني ( إنهم تلقراتتهم) بالبعث فيجاريهم ويأخذ لهم ممن ظلمهم وطردهم ولتكف اردكر قوما فخهلوت عاقبة أمركم ( ويقور من ينشرلى) يمنعني ( من ألر) أي عذابه ( اذ 2 29) أي لا ناصر لي أنلا) فهلا بادغام التاء الثانية في الأصل في الذال تتعظون رلا أقول للم عندى نزاين الله ولام اي وضم المين. وفي السمين قوله: ( فعميت) قرا الأخوان وحفص بضم المين وتشديد الميم والباتون بالغتح والتخفيف . فأما القراءة الأولى فأصلها عماعا الله عليكم أي أبهها عقوبة لكم، ثم بنى الفعل لمالم يسم فاعله، فمنف قاعله للعلم به، وهو الله تعالى، واقيم المفول وهو ضير الرحمة مقامه، ويدل على ذلك قراءة أبي بهذا الأصل فعماها الله تعالى . وأسا القراءة الثانية فإنه أسند الفعل مجازا قال الزمخشري: فان قلت: ما حتت9 قلت : ان الحجة كما جملت بصيرة ومبصرة جعلت عمياء، لأن الأصى لا يهتدي ولا يهدي غيره قمعنى عليكم البينة قلم تهدكم كما عمى على القوم دليلهم في المقازة يقوا بغير هاد، وقيل: هذا من باب القلب والأصل فعميتم أنتم عنها، واختلف في الضسمير ني عميت عل هو عائد على البيثة أو على الرحمة أو حليها معاه وجاز ذلك وإن كان بلفظ الإفراد، لأن المراد بهما شيء واحد، فاذا قيل بأنه عائد على البينة، فيكون قوله واتاني رحمة معترضة بين السعاطفين اذ حقه على بينه من ربي فيت، واتاني رحمة فصيت اه وفي الشهاب قوله: خفيت عليكم يمني آن عمى الدليل بمعنى خفأه فيقال حجة عمياء ككما يقال مبصرة للواضحة وهو استعارة تبعية شبه خفاء بالهليل بالعمى في آن كلأ يمنع الوصول إلى قوله: (انلرمكوها) اي أنلزمكم على الاعتداء بها، والمراد إلزام الجبر بالقثل ونحوه لا إلزام الايجاب. اذ هو حاصل اهبيضاري ولنا فسره الشارح بقوله : اتخبركم على قبولها، وفي الخازن: أنلزمكم ليها القوم قبول الرحمة بمتي انا لا تقدر آن تلزمكم ذلك من عند آنفسنا وأنتم لها كارهون أي: لا أقدر على ذلك، والذي أقدر عليه أن أدعوكم إلى الله وليس لي أن أضطركم الى ذلك . قال قتادة : والله لو استطاع نبي الله لألزمها قومه ولكنه لم يسلك ذلك اه قوله: (وأنشم لها كار هون) أي نافرون لها أي منكرون لها ا.

قوله: (كما أمرتوني) فقد قالوا له امنع واطرد هولاء الأبسافلة عنث، ونحن نتبك، فإنا تستحي أن نجلس معهم في مجلسك، وهذا كما قال قريش لمحمد كما تقدم في سورة الأنعام: (ولا تطرد الذين يدعون ربهم) (الأنعام: 52) الآية لهشي ختا.

قول (اقلا تذكرون فيه مذهبان، آحدهما: أن الهمزة داخلة على مقدر تقديره أتأمروني

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة