============================================================
سورة هودرالايشان: 27، 28 أسافلنا كالحاكة والأساكفة (باوى الرأى) بالهمز وتركه أي ابتداء من غير تقكر فيك ونصبه على الظرف اي وقت حدوث أول رأيهم ( وماترى لخم علينا من فضلي) فتستحقون به الاتباع متا ( بل نيكم كديب) في دعوى الرسالة، ادرجوا قومه معه في الخطاب (قال يقته أرميثم اخبروتي ان كث علن يينكو) بيان فن رفى وه الكنى رحمة) نبوة ين هنبهه فعتت) خفيت ( قلي قوله: (كالحاكة) جمع حاتك وهو النساج أي القزاز، ويقال حاك يحوك كقال يقول، والأساكفة جمع اسكاف وهو صانع البابوج وتحوه. اي: وكالحجامين. وهذه عادة الله في الأنبياء والأولياء أول من يتبعهم ضعفاء الناس لذلهم فلا يتكيرون عن الاتباع بمال ولا جاه اه شيخنا.
وفي الخازن: وإنما قالوا ذلك جهلا منهم ايضا، لأن الرفعة في الدين ومتابعة الرسل لا تكون بالشرف والمال والمتاصب العالية، بل للفقراء الخاملين وهم أتباع الرمل ولا تضرهم خسة صتائمهم اذا حسنت سيرتهم في الدين اه قوله: (بالهمزة وكركه) سميتان وعلى الترك يحتمل آن الباء متقلبة عن الهمزة، فهو كالمهموز من يبدا اي ابتداء، ويحتمل أنها أصلية من بدا ييدو إذا ظهر، وكلام الشارح يناسب الأول حيث فسر الوجهين بقوله أي ابتداء، وقوله من غير تفكر آي ولو تفكروا لم يتبعوك اهشيخنا.
قوله : (ونصيه على الظرف) أي فحلف المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه، والعامل فيه على القراءتين اتبعك، وجاز آن يعمل ما قبل إلا فيما بعدها توسعا في الظروف، وهذا جواب عن إشكال وهو أن ما بعد إلا لا يكون معمولا لما قيلها إلا أن يكون مستثنى منه نحو: ما قام إلا زيدا القوم أو تابعا للمستثنى منه نحو: ما جاه نى أحد الا زيدأ خير من عمرو اهكرخي قوله: (لي دهوى الرسالة) أي التي تدعيها. اي : وفي الأتباع من أتباعك ففي كلامه اكتفاء وقوله: في الخطاب أي في قوله: (وما ترى لكم وني وقوله : ( بل نظتكم) وإلأ فكان المقام أن يقال لك ونظنك. وعبارة البيضاوي: (يل نظنكم كاذبين)، فكذبك في دعواك التبوة وكذبهم في واهم العلم بصدقك اه قوله: (قال يا توم) في هذا الخطاب غاية التلطف بهم، وقوله: (أرايتم) المفعول الأول قدرة الشارح وهو الياءه والثاني يؤحذ من قول (أنلزمكوها) أي خبروني يجواب هذا الاستنهام، وهو أني لا اقدر على اجباركم اهشيخنا.
وفي السمين: وقد تقدم الكلام على أرأيتم هله في الأنمام، وتلخيصه هنا أن أرأيم يطلب البينة منصوبة ونعل الشرط يطلبها مجرورة بعلى، فاعمل الثاني وأضمر في الأول. والتقدير أرايتم البينة من ربي ان كنت عليها أتلزمكموها نحلف المفعول الأول، والجملة الاستفهامية قي محل المفمول الثاني وجواب الشرط محذوف للدلالة عليه اله قوله: (على بينة) اي مع بينة أي مصاحبا للبيتة، وقول: بيان اي حجة وبرهان يشهد لي بالنبوة . قوله: (فعميت) اي النبوة أي احفاما الله عليكم، وتوله : (وفي قراءفا أي سبعية بتشديد الميم